احتراق الفحم مضر بالصحة أكثر من أي تلوث أخر

ان تلوث الجو مرتبط بالإصابة بالعديد من الأمراض والمشاكل الصحية، ولكن يحتلف هذا الأثر مع اختلاف نوع المسبب للتلوث!

احتراق الفحم مضر بالصحة أكثر من أي تلوث أخر

في بحث جديد هدف إلى دراسة تأثير احتراق الفحم على الصحة، وجد انه يترك اثارا سلبية على صحة الإنسان وبالأخص القلب.

وأشار البحث الذي عرض في مؤتمر United Nations Conference on Climate Change في باريس أن الاثار السلبية المرافقة للتلوث باتت معروفة لدى الجميع، ولكن القيام بمزيد من الأبحاث حول الموضوع يرسم الصورة بشكل أدق وأوضح.

وللمرة الأولى تظهر هذه الدراسة التأثير الكلي للتلوث الناجم عن احتراق الفحم على صحة القلب، وتحذر منه. وعقب الباحث الرئيسي في الدراسة قائلاً: "الدراسات والأبحاث العلمية السابقة اقترحت أن الجزيئات الصغيرة جميعها سامة بغض النظر عن مصدرها"

وتبعاً لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، توفي 3.7 مليون شخصاً بسبب التلوث.

ومن أجل الوصول إلى مثل هذه التحذيرات، قام الباحثون القائمون على الدراسة باستهداف 100 مدينة أمريكية من أجل دراسة أثر الجسيمات المحمولة بالجو على صحة الإنسان.

كما لاحظوا من خلال دراستهم ومراجعتهم للأبحاث العلمية السابقة أن الجزيئات الصغيرة في الجو تؤثر على الصحة أيضاً، حتى قد تكون أسوء وأكثر ضرراً من الجزيئات الأكبر حجماً، وهذا يعود إلى قدرتها، اي الجسميات الصغيرة على الدخول إلى أعماق الرئتين أكثر من الأكبر حجماً والوصول إلى الأوعية الدموية.

ويكمن الخطر عند احتواء هذه الجسميات علة مواد مثل الزرنيخ او الزئبق أو السلينيوم، ففي حال دخولهم إلى الجسم، ينطلقون بشكل حر ويحدثون أضرارا في الجسم، والتي تتمثل في:

  • وفاة مبكرة لمرضى الرئة والقلب.
  •  نوبة قلبية غير مميتة
  • تفاقم الإصابة بمرض الربو
  • عدم انتظام دقات القلب
  • انخفاض في وظائف وكفاءة الرئتين
  • مشاكل عامة في الجهاز التنفسي.

وأكد الباحثون أن تنفس التلوث الناجم عن احتراق الفحم سيء للصحة ومضر لها، إلا أن الأمر المفاجئ كان بان هذا التلوث مضر أكثر بخمس مرات من الجزيئات الأخرى بنفس الحجم الناتجة عن تلوثات مختلفة، كما كان مرتبطاً بارتفاع خطر الوفاة بسبب أمراض القلب.

وبهذا الصدد، أشار الباحثون على ضرورة تركيز الوعي حول التلوث الناجم عن احتراق الفحم لما له من ضرر كبير على صحة الفرد.

نشرت من قبل - الأربعاء ، 2 ديسمبر 2015