استراحات المدارس القصيرة تقلل من كمية الطعام المتناولة

يحاول الطلاب عادة خلال الاستراحات تناول طعامهم كله بالرغم من فترته القصيرة، فهل ينجحون بذلك، إليكم ما وجدته هذه الدراسة.

استراحات المدارس القصيرة تقلل من كمية الطعام المتناولة

كشفت دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية Journal of the Academy of Nutrition and Dietetics أن الطلاب الذين يحصلون على استراحة أقل من 20 دقيقة لتناول الطعام في المدرسة، يستهلكون كمية أقل من الحليب والخضراوات.

حيث أشار الباحثون القائمون على الدراسة من جامعة Harvard T.H. Chan School of Public Health أن العديد من الاطفال وبالأخص القادمين من أسر ذوي دخل منخفض يعتمدون على الطعام المقدم في المدارس لتعويض ما يقارب نصف الطاقة والسعرات الحرارية المتناولة، لذا من الضروري أن يكون وقت الاستراحة كافياً ليتمكن الأطفال من تناول جميع طعامهم.

وبالرغم من تعزيز التوجيهات التي تخص نوعية الطعام المقدم، إلا أن الوقت المخصص للاستراحة لم يتم التعامل معه أو الاهتمام به، فكثير من الطلاب يحصلون على استراحة لا تتجاوز العشرين دقيقة والتي من الممكن أن تؤثر على كمية الطعام المتناولة بشكل سلبي.

ومن أجل دراسة أثر مدة الاستراحة على تناول الطعام، استهدف الباحثون 1,001 طالباً في ست مدارس ابتدائية ومتوسطة، وكانت مدة الاستراحة فيهم تتراوح ما بين 20- 30 دقيقة، وقاموا بتحليل طريقة انتقاء الطعام بالإضافة إلى بواقي الطعام التي لم يستطع الطلاب تناولها.

ووجد الباحثون عدد من النتائج التي تتمثل في:

  • من حصل على استراحة أقل من 20 دقيقة تناول 13% أقل من طعامه و12% أقل من الخضراوات و10% أقل من الحليب، مقارنة مع من حصل على 25 دقيقة.
  • من حصل على وقا أقل لتناول الطعام، قل اختياره للفواكخ بشكل ملحوظ.
  • كانت كمية بواقي طعام لمن حصل على وقت أقل في الاستراحة أكثر من غيرهم.

وأوضح الباحثون ان انتظار الطلاب في الصف لأخذ الطعام، يقلل من وقت الاستراحة وبالتالي من كمية الطعام المتناولة أيضاً، ونظراً لصوبة زيادة مدة الاستراحة في بعض المدارس، اقترح الباحثون ايجاد الية تساعد في تسريع عملية أخذ الطعام من قبل الاطفال، من أجل زيادة الوقت المخصص لتناوله.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة جوليانا كوهين Juliana Cohen: "لقد تفاجئنا بالنتائج هذه، حيث كنا نعتقد أن اعطاء الأطفال وقتا اقصر في الاستراحات سيجعهم على تناول الطعام بسرعة أكبر، ولكننا اكتشفنا عكس ذلك، مما يسلط الضوء على ضرورة ايجاد الية لتصحيح هذه العملية".

نشرت من قبل - الثلاثاء,15سبتمبر2015