Apple Watch: استمرار في مجاراة الصحة تكنولوجياً

أعلنت شركة أبل عن إطلاق ساعتها بخصائصها الداعمة للصحة، فما هي هذه الخصائص في المقال التالي.

Apple Watch: استمرار في مجاراة الصحة تكنولوجياً

قامت شركة ابل- Apple، بالإعلان عن إطلاق ساعة أبل- Apple Watch ومجموعة تطبيقات بحثية تدعى-  ResearchKit، وذلك استمراراً لتوجهها العام نحو التكنولوجيا الصحية، الذي بدأ في الاعلان السابق حيث اطلقت  العام الماضي (HealthKit). فما هي هذه التطبيقات؟ وكيف تساعد القطاع الصحي؟ وما هو دور ساعة أبل في الحفاظ على صحة حامليها؟

ResearchKit: للمساعدة في الأبحاث الطبية

توفر مجموعة التطبيقات البحثية ResearchKit، مجالا مفتوحا للبرمجيات والتي تسهل على الباحثين والمبرمجين إنشاء تطبيقات تساعدهم في الأبحاث الطبية، وذلك من خلال جمع معلومات ومعطيات مختلفة من حاملي الاي فون- iPhone دون المساس بخصوصياتهم، مما يسهل عمل الباحثين وحتى الأطباء. كما بإستطاعتهم مشاركة أفكارهم وأبحاثهم من خلال هذه التطبيقات وتبدالها.

وتضم هذه المجموعة حالياً، عدة تطبيقات بحثية لأمراض منتشرة، مثل:

  • الربو: حيث يساعد مستخدمي هذا التطبيق بإدخال معلومات تساعد المرضى بتجنب تلك الامكان التي قد تزيد حالتهم الصحية سوءا، فهو يتيح للمرضى بإدخال معلومات حول حالتهم المرضية والأعراض التي تصيبهم، مسهلى بذلك عمل الباحثين والأطباء. والجدير بالذكر أن هذا التطبيق لمستشفى ماونت سيناي Mount Sinai، وجامعة Weill Cornell Medical College.
  • مرض باركنسون: يحاول الأطباء والباحثين من خلال هذا التطبيق، الإجابة على بعض الأسئلة الخاصة بأعراض مرض باركنسون المختلفة، وذلك من خلال استخدامه من قبل المرضى، ومن ثم تتبع حالتهم. وهذا التطبيق تابع لجامعة University of Rochester وSage Bionetworks.
  • أمراض القلب: يقوم هذا التطبيق بمساعدة الأطباء والباحثين بتحديد نوعية حياة الأفراد ونشاطهم الرياضي، وربطه مع إصابتهم بأمراض القلب، وبالتالي مساعدة الجميع بالحفاظ على قلب جيد. وتجدر الإشارة هنا بأن هذا التطبيق تابع لجامعة أوكسفورد وStanford Medicine .


ساعة أبل ليست مجرد ساعة على المعصم

لطالما اعتدنا على حمل الاجهزة الذكية برفقتنا طوال الوقت، والان نحن ايضاً نرتديها على معصمنا، من أجل تسهيل عملية تواصلنا مع هذه الهواتف، وتكون كبديل مؤقت لهواتفنا من أجل توفير الوقت والجهد. إلا أنه هذه الساعة لا تقدم ما يقدمه الهاتف الذكي فقط، بل تمتاز بخصائصها التي توفر تطبيقات من شأنها أن تشجع المستخدم على اتباع نمط حياة صحي.

حيث تستطيع ساعة أبل Apple Watch  أن تحسب الخطوات اليومية التي نقوم بها، ومعدل نبضات القلب ومرافقة المستخدم اثناء ممارسة التمارين الرياضية. كما وزودت بخصائص ومجسات من أجل القيام بعملها بصورة مثالية، إلى جانب الإشعارات والتنبيهات التي تصل إلى المستخدم لإطلاعه على تقدمه. واختارت شركة أبل ايضاً بتزويد الساعة بمنبهات تذكر المستخدم بالوقوف من الحين الى الأخر، وحتى تذكيرهم بممارسة الرياضة وشرب المياه. والجدير بالذكر أن الساعة ستكون متوفرة في الأسواق ابتداء من 24 نيسان.

قد تكون هذه التطبيقات والأجهزة التكنولوجيا الجديدة ثورة كبيرة في عالم الصحة، وتساعد في الإرتقاء فيها. إلا أن فعاليتها تعتمد بالأساس على كيفية ومسؤولية المستخدم في استعمالها. لكن لا شك أن شركة أبل اختارت ان تعتمد على هذه التطبيقات والخصائص الصحية في نجاح ومبيعات هذه الساعة الذكية لدى المستخدمين.

نشرت من قبل - الثلاثاء,10مارس2015