إعادة فحص سرطان البروستاتا يعطي نتائج أفضل

ان الخضوع لفحص الدم الخاص بسرطان البروستاتا قد لا يكون دقيقاً دائماً، ولكن الباحثون أشاروا إلى طريقة جديدة من شانها أن ترفع من كفاءة هذا الفحص.

إعادة فحص سرطان البروستاتا يعطي نتائج أفضل

كشفت دراسة جديدة قام بها باحثون كنديون أن القيام بفحص سرطان البروستاتا مرتين من شأنه أن يقلل من عدد الخزعات biopsies (الجراحات التشخيصية) الغير ضرورية بشكل كبير.

حيث استخدم فحص الدم الذي يدعى فحص المستضد البروستاتي النوعي - Prostate specific antigen في المساعدة في الكشف عن سرطان البروستاتا لأكثر من عشرين عاماً. وبالرغم من ذلك وجد أنع لا يمكن الاعتماد عليه، وطالب العديد من الأشخاص التخلي عنه لهذا السبب.

ولهذا أصر الباحثون على دراسة الأمر والتحقيق فيه، واكتشفوا أن إعادة الفحص مرتين يزيد من دقته وموثوقيته، كما ويقلل من الخزعات Biopsies الغير ضرورية بحوالي 60%.

لذا قام الباحثون بمراجعة سجلات 1,268 رجلاً كانت نتائج فحص المستضد البروستاتي النوعي لديهم مرتفعة بشكل غير طبيعي، وذلك ما بين عامي 2008 و2013، وطلب منهم القيام بفحص أخر.

ووجد الباحثون عددا من النتائج نشرت في المجلة الطبية  Mayo Clinic Proceedings، والتي كانت كالتالي:

  • أن 25% من الرجال الذين خضعوا للفحص الثاني كانت نتائجهم طبيعية
  • خضع 28% من الرجال فقط للخزعة، مقابل 62% من الرجال الذين كانت نتائجهم غير طبيعية في الفحص الأول.
  • انخفضت نسبة الخضوع للخزعة حوالي 60%
  • 3% من الرجال الذين قاموا بفحص المستضد البروستاتي النوعي مرتين، وخضعوا للخزعة ايضاً، أصيبوا بسرطان البروستاتا خلال سنة من الدراسة، مقارنة مع 19% ممن حصلوا على نتائج غير طبيعية للفحصين الذين خضعوا له.

وأوضح الباحثون القائمون على الدراسة أن نتائج فحص المستضد البروستاتي النوعي المرتفع بشكل غير طبيعي يشير إلى احتمالية عظمى للإصابة بسرطان البروستاتا، وهذا الفحص من شأنه أن يكشف الإصابة بالسرطان بمراحله المبكرة أي في مراحل قابلة للعلاج.

إلا أن مستويات هذا الفحص من الممكن أن تتغيير بسبب الإصابة بالإلتهابات أو النشاط البدني او حتى الخطأ المخبري، ومن أجل ذلك، أكد الباحثون على ضرورة القيام بالفحص مرتين متتاليتين قبل إخضاع الشخص للخزعة، مما من شأنه أن يساعد في تقليل عدد الخزعات الغير ضرورية.

نشرت من قبل - الأربعاء ، 16 ديسمبر 2015