إعادة وصل رأس رضيع بعد أن قطع داخلياً عن جسمه

قطع رأس طفل رضيع عن جسمه داخلياً نتيجة تعرضه لحادث سيارة، فماذا حصل له؟ وكيف حاول الأطباء أنقاذه؟ وهل حقا نجحوا بذلك؟

إعادة وصل رأس رضيع بعد أن قطع داخلياً عن جسمه

في عملية جراحية وصفت بالمعجزة، أستطاع أطباء في استراليا بإعادة وصل رأس رضيع مع جسمه بعد أن قطع رأسه داخلياً نتيجة تعرضه لحادث سيارة الشهر الماضي.

حيث اضطر الرضيع جاكسون تايلور Jackson Taylor البالغ من عمره 16 شهراً (سنة وأربعة أشهر) إلى الخضوع في المشفى واضعاً دعامة للرأس، إلا أنه من المتوقع أن يشفى تماماً ويعيش حياته اللاحقة بشكل طبيعي.

وأوضحت أم الرضيع جاكسون أنها فور اخراجها له من السيارة بعد الحادث شعرت بأن رقبته قد كسرت، ليتم نقله سريعاً إلى المشفى بواسطة مروحية. وأضافت: "كشفت صور الأشعة التي خضع لها جاكسون أن رأسه ورقبته قد فصلا عن بعضهما داخلياً". 

وتعرف هذه الحالة بمصطلح Atlanto-Occipital Dislocation وهو عبارة عن قطع الرأس داخلياً، بمعنى أن الجمجمة تنفصل بشكل كلي من الداخل مع العمود الفقري. وهي حالة صحية نادرة جداً وقاتلة في معظم الأحيان.

وأشار الطبيب المشرف على حالته الدكتور جيوف اسكين  Dr. Geoff Askin أن هذه العملية الجراحية تعتبر من أصعب الجراحات التي قام وشارك بها، وقال: "معظم الأطفال لن يكون بإمكانهم النجاة من هذه الإصابة فور حدوثها، وإن استطاعوا ذلك، لن يكون بمقدورهم الحركة أو التنفس مجدداً من تلقاء نفسهم، إلا أن ما حدث مع جاكسون عبارة عن معجزة".

هذا واستغرقت عملية وصل رأس الرضيع جاكسون حوالي ست ساعات، وتم استخدام سلك وقطة من أضلع جاكسون من أجل تثبيت فقرات الظهر معاً.

وبعد عدة أسابيع من العملية التي خضع لها جاكسون، أظهر تحسناً ملحوظاً في صحته، ومن المتوقع أن يغادر المشفى في الأيام القليلة القادمة.

نشرت من قبل - الثلاثاء,6أكتوبر2015