استخدام الأرجيلة يعادل بأضراره تدخين 125 سيجارة

لا يعتبر تدخين السجائر وحده قاتلا ومضراً بالصحة، فتدخين الأرجيلة أيضاً يجلب معه عدداً كبيرا من المضار على صحة الإنسان، فماذا وجدت هذه الدراسة الجديدة حول الموضوع؟

استخدام الأرجيلة يعادل بأضراره تدخين 125 سيجارة

كشفت نتائج دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية Public Health Reports أن تدخين الأرجيلة يساوي تقريباً الضرر الذي يلحق بالمدخن نتيجة تدخينه لـ 125 سيجارة.

وأوضحت الدراسة أن العديد من مدخني الأراجيل يعتقدونن بأنها صحية بسبب وجود المياه فيها، إلا أن هذا الأمر عار من الصحة تماماً، وبالرغم من مساوئها العديدة إلا أن اتجاه الناس حول العالم إليها أصبح أكثر من ذي قبل.

واستطاع الباحثون التوصل إلى هذه النتيجة من خلال مراجعة البيانات والدراسات العلمية السابقة حول الموضوع، وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة الدكتورة سميتا ناياك Dr. Smita Nayak: "الدراسات التي تعتمد على الأفراد أشارت إلى وجود اختلافات في النتائج ما بين مدخني السجائر والأراجيل، مما صعب بدوره الموضوع على صناع القرار وحتى اتخاذ أراء صائبة وموضوعية حول الموضوع".

لذا قام الباحثون بمراجعة 542 مقالة علمية محكمة تتحدث وتبحث موضوع السجائر والأراجيل، ووجدوا ما يلي:

  • مضار الأرجيلة قد يصل إلى المضار الناجمة عن تدخين 125 سيجارة.
  • تدخين الأرجيلة يساوي الضرر الناجم عن ضعف القطران الموجود بالسيجارة الواحدة أي حوالي 25 مرة أكثر، إلى جانب 2.5 أكثر من النيكوتين و10 مرات أكثر من أول أكسيد الكربون.

وعلق الباحثون القائمون على الدراسة بأن المقارنة ما بين السجائر والأرجيلة ليست حتمية، بمعنى صعوبة القيام بمثل هذه المقارنة بسبب قدرة المدخن على حمل السجائر معه أينما ذهب، بينما صعوبة الأمر بالنسبة للأرجيلة.

وأكدوا بدورهم أن النتائج التي وجدوها لا تشير من أسوء، الأراجيل أم تدخين السجائر، إلا أنها تقترح أن مدخني الأراجيل يتعرضون إلى كمية أكبر من السموم وبشكل أكثر مما يتوقعون أو يتخيلون.

وبالطيع يواجه مدخني الأراجيل نفس المخاطر الصحية التي يواجهها مدخني السجائر من ارتفاع خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان مثل سرطان الفم والرئة والمعدة، وحتى إلتهابات الرئة وخفض الخصوبة.

نشرت من قبل - الأحد,17يناير2016