الأسبرين قد يزيد من فرص النجاة من مرض السرطان

كثيراً ما نسمع عن دواء الأسبرين وفوائده العديدة، لتضيف هذه الدراسة الحديثة فائدة جديدة لتناوله! إليكم أهم التفاصيل.

الأسبرين قد يزيد من فرص النجاة من مرض السرطان

كشفت نتائج دراسة علمية جديدة نشرت في المجلة العلمية PLOS One أن تناول دواء الأسبرين من شأنه ان يساعد في خفض خطر انتشار مرض السرطان ومحاربته أيضاً.

حيث أشار الباحثون القائمون على الدراسة أن تناول جرعات منخفضة من الأسبرين يرفع من فرص النجاة بسبب الإصابة بمرض السرطان بحوالي الخمس، كما ويساهم في خفض خطر انتشار المرض في أنحاء الجسم المختلفة.

وعادة ما يتم استخدام دواء الأسبرين لعلاج الألم والحمى بالإضافة إلى الإلتهاب، إلى جانب استخدامه كمضاد الصفائح Antiplatelet drug باعتباره يساهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية لكبار السن.

ولكن في السنوات الأخيرة، بينت الدراسات والأبحاث العلمية المختلفة أن تناول دواء الأسبرين قد يساعد أيضاً في الوقاية من أمراض السرطان المختلفة مثل القولون والمبيض. وبالرغم من دوره الوقائي إلا أن اهمية تناول هذا الدواء في علاج الإصابة من السرطان لا تزال غير معروفة، وهذا ما حاولت كشفت الدراسة الحالية.

ومن أجل القيام بذلك، راجع فريق الباحثين 42 دراسة علمية سابقة ضمت مرضى سرطان الثدي والقولون والبروستاتا، ووجدوا أن المرضى الذين تناولوا جرعات منخفضة من دواء الأسبرين مع الأدوية الأخرى الخاصة بالسرطان، ارتفعت فرص النجاة الخاصة بهم من المرض بحوالي 15-20% تقريباً مقارنة مع أولئك الذين لم يتناولوا الأسبرين.

كما لاحظ الباحثون أن الجرعات المنخفضة من الاسبرين ارتبطت بانخفاض انتشار مرض السرطان في أنحاء الجسم أو ما يعرف بالنقائل السرطانية Cancer metastatic. 

في المقابل أشار الباحثون أن الفئة المستهدفة بالدراسات التي بحثت العلاقة ما بين تناول الأسبرين وانخفاض النقائب السرطانية كانت قليلة، مما يشكك في النتائج ولا يعطيها قوة لتأكيدها.

بدورهم عثر الباحثون على جين يدعى PIK3CA لدى 20% من المرضى، والذي قد يفسر انخفاض خطر وفاة مرضى سرطان القولون بوجه التحديد.

وأكد الباحثون بعد مراجعة الدراسات السابقة أن هناك حاجة للقيام بمزيد من الأبحاث لتأكيد علاقة الأسبرين في انخفاض خطر الوفاة بمرض السرطان وانتشاره في أنحاء الجسم، لمساعدة هؤلاء المرضى.

نشرت من قبل - الخميس,21أبريل2016