دراسة جديدة: الاستيقاظ باكرا من أجل العمل مضر بالصحة!

ان التعود على الاستيقاظ الباكر أمر شاق، وسرعان ما يتضرر فور وصل العطلة الأسبوعية، ولكن للأسف هذا الأمر محمول بمخاطر صحية عديدة!

دراسة جديدة: الاستيقاظ باكرا من أجل العمل مضر بالصحة!

وجدت دراسة جديدة أن الاستيقاظ باكراً ليس مزعجاً للأشخاص فحسب، بل من شانه أن يكون مؤذياً لصحتهم أيضاً.

حيث أشارت الدراسة التي نشرت في المجلة العلمية Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism أن تغيير روتين النوم، مثل الاستيقاظ باكرا أثناء عطلة الأسبوع من شأنه أن يرفع من خطر الإصابة  بالمشاكل الأيضية مثل السمنة ومرض السكري وحتى أمراض القلب.

وللتاكد من هذه النتيجة استهدف الباحثون في دراستهم 447 بالغاً تراوحت اعمارهم ما بين 30-54 عاماً، والجدير بالذكر انهم يعملون خارج المنزل لخمس وعشرين ساعة على الأقل أسبوعياً. وطلب من المشتركين ارتداء اسوارة على المعصم لتقوم بقياس فترة نومهم ونشاطهم 24 ساعة يومياً لمدة اسبوع متواصل، بالإضافة إلى ملء استمارات تفصيلية حول نظامهم الغذائي ونشاطهم الرياضي.

ولاحظ الباحثون أن 85% من المشتركين يتغيير نظام النوم الخاص بهم أثناء العطل الأسبوعية، حيث يستيقظون ساعة او ساعتين بعد الوقت المحدد لهم اثناء أيام الأسبوع وقد يجبرون أنفسهم على النوم لوقت اضافي أيضاً، وتسمى هذه الحالة بالاضطرابات الاجتماعية بسبب العطل الاسبوعية الطويلة social jet lag.

وأوضح الباحثون أن هذه الحالة تؤدي إلى عدد من المشاكل الصحية المتمثلة في:

  • تزيد من خطر الإصابة بالكوليسترول المرتفع 
  • محيط خصر أكبر 
  • مؤشر كتلة جسم اكبر
  • مقاومة الانسولين بشكل أكبر
  • مستويات أعلى للانسولين عند الصيام.

وقال في هذا الصدد الباحثة الرئيسية في الدراسة باتريكيا ونج Patricia M. Wong: "هذه التغييرات الأيضية من شأنها أن تسهم وتساعد في تطور السمنة والسكري وأمراض القلب لدى الأشخاص".

وأكد الباحثون ان نتائجهم بقيت مماثلة حتى بعض الأخذ بعين الاعتبار النمط الغذائي والنشاط البدي وحتى سلوكيات النوم. بالتالي هناك ضرورة لاعادة التفكير باعتبار تأثير العمل على النووم من عوامل خطر الإصابة بالمشاكل الأيضية.

نشرت من قبل - الخميس ، 19 نوفمبر 2015