تقسيم الاعمال المنزلية بين الزوجين يحسن العلاقة الجنسية بينهما

ترغب كثير من الزوجات بأن يقووم أزواجهن بمساعدتهن في الأعمال المنزلية، وقد تكون الدراسة التالية المشجع لذلك!

تقسيم الاعمال المنزلية بين الزوجين يحسن العلاقة الجنسية بينهما

ان تقسيم المهام والأعباء المنزلية بين الزوجين ومشاركة الزوج بها من شانها أن تسعد في تحسين العلاقة الجنسية بينهم، وذلك حسبما أوضحت هذه الدراسة الجديدة.

حيث أشار الباحثون القائمون على الدراسة بأن هذه المشاركة تساعد في تحسين العلاقة ما بين الزوجين، وذلك على العكس مما وجدته أبحاث أخرى سابقة.

ومن أجل التأكد من هذه الفرضية، قام الباحثون باستهداف1,338 زوجاً، وطلب من كل زوجملء بعض الاستمارات التي تحتوي على أسئلة حول مقدار العمل المنزلي الذي يقوم به، نوعية الاعمال المنزلية التي قام بها، وهل يعتقدون بان تقسيم هذه الأعمال بينهم وبين زوجاتهم عادلا.

وبعد عام واحد من بدء الدراسة، طرح على الزوجين عدة أسئلة حول العلاقة الجنسية التي تجمعهما، وكانت النتائج كالتالي:

  • لم يجد الباحثون أي علاقة ما بين مقدار الأعمال المنزلية التي يقوم بها الرجل وحياته الجنسية مع زوجته.
  • من أشار أنه يشعر بان تقسيم الأعمال المنزلية بينه وبين زوجته عادلاً، كانت حياته الجنسية أفضل من غيره.
  • اختلفت العلاقة ما بين قيام الرجل بالأعمال المنزلية وتحسين العلاقة الجنسية مع الزوجة باختلاف جنسية المشتركين، اعتماداً على زجهات النظر التقليدية للزوجين.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور مات جوهنسون Dr. Matt Johnson: "في كل علاقة تختلف كمية العمل المنزلي الذي يقوم به الرجل، ويكون ذلك تبعاً لطريقة تفكيرهم والتوقعات الخاصة بهم لشريكم وما يجب أن يقوم به، بالإضافة إلى مستوى المقارنة التي يقومون بها مع الازواج الأخرين".

إلا أن النتائج التي نشرت في المجلة العلمية Journal of Family Psychology تشير أنه بشكل عام بأن مشاركة الازواج لزوجاتهم في القيام بالأعمال المنزلية، سواء بشكل كبير أو طفيف، ينعكس بشكل ايجابي على علاقتهما.

بهذا تكون الدراسة قد نفت نتائج دراسة سابقة نشرت في المجلة العلمية American Sociological Review والتي أوضحت أن الأزواج الذين يقومون بمساعدة زوجاتهم في الأعمال المنزلية تكون حياتهم الجنسية أقل من غيرهم.

في المقابل، أكد الباحثون في هذه الدراسة بأن الموضوع ليس مطلقا، ويعتمد بشكل كبير وأساسي على بيئة الزوجين ومعتقداتهم حول هذا الموضوع، لذا من الطبيعي ان نجد اختلاف في الدراسات اعتماداً على الدول والمناطق التي تمت بها.

نشرت من قبل - الأربعاء ، 4 نوفمبر 2015