الإنجاب يقلل من خطر الإصابة بسرطان المبيض

تصاب العديد من النساء بسرطان المبيض خلال حياتهن، وقد تكون الأسباب غير معروفة ودقيقة حتى الآن، إلا أن هذه الدراسة كشفت أنه بالإمكان التقليل من خطر الإصابة به من خلال الإنجاب!

الإنجاب يقلل من خطر الإصابة بسرطان المبيض

يقل خطر إصابة المرأة بسرطان المبيض تدريجيا مع كل حمل وولادة تمر بها، وذلك حسبما وجد باحثون من جامعة أوكسفورد.

حيث عرف سابقا ومن خلال دراسات مختلفة أن الحمل يؤثر بشكل ايجابي ع موضوع الإصابة بسرطان المبيض، إلا أن هذه الدراسة تعتبر الاولى من نوعها بسبب تحديدها تأثير الحمل على انخفاض خطر الإصابة بسرطان المبيض بشكل كمي.

ومن أجل التوصل إلى نتائج الدراسة، استهدف الباحثون 8,000 إمراة مصابة بسرطان المبيض وتم مقارنتهم مع مجموعة اخرى من النساء السليمات وغير مصابات بالمرض. وبحث الباحثون في أربع انواع شائعة من سرطان المبيض لدى المرأة وعلاقتها بالإنجاب.

ووجد الباحثون أن وجد طفل اوجد فرقاً كبيرا من خلال انخفاض خطر الإصابة بسرطان المبيض بحوالي 20%، إلى جانب انخفاض خطر الإصابة بنوعين معينين من سرطان المبيض بنسبة وصلت إلى 40%.

وأوضح الباحثون ان هذه النتيجة تعني بأن عدم الحصول على الأطفال يرفع من خطر الإصابة بسرطان المبيض إلى 70 حالة لكل 100,000، مقارنة بـ 54 حالة لكل 100,000 في حال الحصول على الأطفال. وقال الباحثون أن الحصول على طفل واحد قلل من خطر الإصابة بسرطان المبيض بحوالي 20%، كما أن الخطر انخفض 8% مع كل طفل جديد.

كما قام الباحثون أيضا بمقارنة النساء اللواتي خضعن لاستئصال قناتي فالوب ولم يستطعن الحمل من بعدها مع اللاتي لم يقمن بذلك، ووجدوا ان النساء اللاتي خضعن لهذه الجراحة انخفض لديهن خطر الإصابة بسرطان المبيض بحوالي 20%، وتم تفسير ذلك بأن التخلص من قناتي فالوب يساعد في منع تطور أي خلايا سرطانية ووصولها إلى المبيض.

وقال الباحثون أنه من المعروف أن الحصول على أطفال من شانه ان يؤثر على خطر الإصابة بسرطان المبيض، إلا أن هذه الدراسة توفر معلومات أفضل وأدق حول الموضوع.

وأكدوا انه من الضروري معرفة العوامل التي تؤثر على الإصابة بهذا النوع من السرطان وكيف تؤثر عليه، إلا أن هناك حاجة الان إلى معرفة الألية حول هذه النتائج من أجل التوصل وتطوير طريقة تساعد في خفض خطر الإصابة بسرطان المبيض بغض النظر عن عدد الأطفال.

نشرت من قبل - الثلاثاء,3نوفمبر2015