الباراسيتامول لا يساعد في تخفيف أعراض الانفلونزا

عادة ما يستخدم الأشخاص عندما يصابون بالانفلونزا دواء الباراسيتامول (Paracetamol) من أجل تخفيف الألم، ولكن هل يعطي مفعولاً حقاً؟

الباراسيتامول لا يساعد في تخفيف أعراض الانفلونزا

وجدت دراسة جديدة قام بها باحثون من نيوزيلاند أن تناول الباراسيتامول أثناء الإصابة بالانفلونزا لا يساعد في تخفيف أعراض المرض.

وأشارت الدراسة التي نشرت في المجلة العلمية Respirology أن استخدام مسكنات الألم لا تساعد في مكافحة الاثار الشاملة أو الكلية للعدوى.

ومن أجل دراسة أثر الباراسيتامول على الانفلونزا، استهدف الباحثون عددا من المشتركين، وكانت خصائصهم كالتالي:

  • تراوحت أعمارهم ما بين 18- 65 عاماً.
  • عانوا من أعراض مرض الانفلونزا
  • كان لديهم عرضاً واحدا من الأعراض التالية لأقل من 48 ساعة:
  1.  سعال
  2.  ألم في الحلق
  3.  سيلان في الأنف
  4.  ألم في العضلا
  5.  تعب.

وتم اقصاء عدد من المشتركين بسبب الحالات التالية:

  1.  كانوا بحاجة إلى الدخول للمستشفى
  2.  استخدموا دواء الباراسيتامول بالعادة أو مضادات الالتهابات من غير الستريؤيدات (non-steroid anti-inflammatory drugs – NSAIDs).

وبعد إقصاء هؤلاء تم تقسيم المشتركين البالغ عددهم 80 شخصاً إلى مجموعتين:

  1.  المجموعة الأولى: طلب منهم تناول غرام واحد من الباراسيتامول أريع مرات يومياً
  2.  المجموعة الثانية: أعطيت دواء الغفل، وطلب منهم تناوله أربع مرات يومياً.

علما أن جميع المشتركين تناولوا دواء اوسيلتاميفير (Oseltamivir) لعلاج الانفلونزا خمس مرات يومياً، بالإضافة إلى تناول دواء كودين (Codeine) في حال الشعور بالألم. وطلب منهم تسجيل شعورهم حول أعراض المرض، والتي تراوحت ما بين "أشعر بحالة صحية مريعة" وصولاً إلى "حالتي الصحية طبيعية".

وجاءت النتائج كما يلي:

  • لم يكن هناك فرق ما بين المجموعتين خلال الخمس أيام الأولى
  • لم يكن هناك أي فرق فيما يخص درجة الحرارة أو الأعراض الأخرى أو حتى الوقت الذي قضاه المشتركين للتعافي.
  • لم يكن فروق في طلب استخدام دواء كودين لتخفيف الألم بين المجموعتين.
  • لذا استنتج الباحثون أن تناول دواء الباراسيتامول بشكل منتظم أثناء الإصابة بالانفلونزا لا يشكل فرقاً أو تحسناً ملحوظاً بصحة المريض.
نشرت من قبل - الثلاثاء ، 15 ديسمبر 2015