هل ترفع البطاطا من خطر الإصابة بضغط الدم المرتفع؟

تعتبر البطاطا من أكثر الخضراوات النشوية استهلاكا في العالم، وبالطبع هناك فوائد لها وسلبيات في حال تناولها بكثرة، إليكم ما كشفته الدراسة التالية.

هل ترفع البطاطا من خطر الإصابة بضغط الدم المرتفع؟

بينت نتائج دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية The BMJ أن تناول البطاطا بكميات كبيرة يساهم في رفع ضغط الدم لدى البالغين.

وأفاد فريق الباحثين أنهم تمكنوا من التوصل إلى هذه النتيجة من خلال تجربة قاموا بها واستهدفوا فيها 187,453 رجلا وإمراة لبحث العلاقة ما بين تناول البطاطا وارتفاع ضغط الدم لدى المستهلكين، وبحثوا أثر أشكال مختلفة من البطاطا وهي المهروسة والمسلوقة والمقلية ورقائق البطاطا.

هذا وقام الباحثون بالتحكم في كل من العوامل التالية:

  • الوزن
  • التدخين
  • مستوى النشاط البدني
  • العادات الغذائية.

ووجد الباحثون أن تناول الأشكال المختلفة من البطاطا بكميات مختلفة أسبوعياً ارتبط في ارتفاع خطر الإصابة بضغط الدم المرتفع وذلك مقارنة مع الاخرين.

ولاحظ الباحثون أن هذه العلاقة لم تنطبق على الرجال المشتركين في الدراسة، بمعنى لم يترفع خطر إصابتهم بضغط الدم المرتفع نتيجة تناولهم للبطاطا، إلا أن هذه العلاقة لم تكن صحيحة فيما يخص تناول البطاطا المقلية، إذ ارتفع خطر الإصابة بضغط الدم المرتفع لدى كل من الرجال والإناث بسبب تناولها بكثرة.

كما وأوضحت التجربة أن استبدال حصة واحدة من البطاطا أسبوعياً بالخضراوات الغير نشوية ارتبط في انخفاض ضغط الدم.

وتفاجئ الباحثون بأن تناول كمية كبيرة من رقائق البطاطا لم يساهم في رفع خطر الإصابة بضغط الدم المرتفع، بل على العكس، وجدوا أن الرجال الذين تناولوا رقائق البطاطا انخفض لديهم خطر الإصابة بضغط الدم المرتفع.

إذا كيف ترفع البطاطا من خطر الإصابة بضغط الدم المرتفع؟

تحتوي البطاطا على مؤشر جلايسمي مرتفع مقارنة بالخضراوات الأخرى، وهذا قد يزيد من مستوى السكر في الدم بعد تناول الوجبة مباشرة، ويعتبر الارتفاع في مستوى السكر بأنه فرط سكر الدم Hyperglycemia، وهي حالة صحية مرتبطة في ارتفاع خطر الإصابة بالاجهاد التاكسديOxidative stress والقصور البطاني (Endothelial dysfunction) والالتهابات، وهم عوامل تساهم في الإصابة بضغط الدم المرتفع.

وتعد نتائج هذه الدراسات مهمة، إلا أنه من الضروري القيام بمزيد من الأأبحاث المستقبلية في هذا المجال لتأكيدها والتحقق منها، ومن ثم إصدار توصيات جديدة حول الموضوع.

نشرت من قبل - الأربعاء,18مايو2016