التهاب عضلة القلب الناجم عن كورونا: لاعب كرة كندي آخر ضحاياه

خلال الأشهر الماضية ظهرت العديد من التقارير التي أشارت لوجود علاقة بين فيروس كورونا والإصابة بحالة التهاب عضلة القلب، وتبعًا لآخر التقارير الطبية، فإن هذه الحالة قد تحرم بعض لاعبي كرة القدم من اللعب مع منتخبات بلادهم لفترة مؤقتة.

التهاب عضلة القلب الناجم عن كورونا: لاعب كرة كندي آخر ضحاياه

بينما يتأهب فريقه للتصفيات المؤهلة لكأس العالم، يبدو أن ألفونسو ديفيز؛ نجم كرة القدم الكندي ولاعب الدفاع في نادي بايرن ميونيخ الألماني، سوف يغيب عن مباريات تصفيات كأس العالم الثلاث الآتية لمنتخب بلاده، وذلك على إثر تشخيص إصابته بالتهاب عضلة القلب، ويأتي هذا التشخيص بعد أن كان النجم قد سبق وأصيب بفيروس كورونا المستجد.

تم تشخيص ديفيز بالتهاب عضلة القلب أثناء خضوعه لفحوصات روتينية عند عودته للتدريب مؤخرًا مع فريقه بعد تعافيه من فيروس كورونا. تبعًا للتقارير الواردة عن الحالة الصحية لديفيز، فإنه اللاعب يتمتع الآن بصحة جيدة، لكنه سوف يتغيب عن تدريبات فريقه لعدة أسابيع على الأقل ريثما يتعافى.

من الجدير بالذكر أن ديفيز سبق وتلقى جرعات لقاح كورونا الأساسية خلال العام الماضي، بالإضافة للجرعة الداعمة للقاح والتي تلقاها خلال شهر كانون الأول من العام الماضي.

التهاب عضلة القلب: حالة غير شائعة بين الرياضيين المحترفين

تبعًا لإحدى المراجعات العلمية؛ تعد حالة التهاب عضلة القلب بين الرياضيين حالة غير شائعة، وبالنسبة للرياضيين الذين صدف وأصابتهم هذه الحالة، لم تكن الحالة بالخطورة الكافية لاستبعادهم عن أرض الملاعب.

كما أظهرت دراسة أخرى تم فيها فحص قرابة 800 رياضي محترف سبق وأصيبوا بفيروس كورونا أن أيًّا منهم لم يعاني من مضاعفات خطيرة للفيروس. لكن في ما يتعلق باضطرابات القلب، هذه لم تظهر سوى على 4% منهم فقط، وأقل من 1% منهم تبين أنهم مصابون بالتهاب عضلة القلب، وهؤلاء ربما كان التهاب القلب الحاصل لديهم لا علاقة له بكورونا، وقد تمكنوا من العودة لساحات الملاعب في غضون أشهر.

أما الحالات الخطيرة لمضاعفات القلب التالية للإصابة بكورونا بين الرياضيين المحترفين فهذه كانت نادرة، وبلغت عدة حالات فقط حول العالم لا أكثر.

التهاب عضلة القلب: حالة مؤقتة وغير خطيرة

على الرغم من أن اسمها قد يبدو مثيرًا للرهبة لأول وهلة، إلا أن حالة التهاب عضلة القلب هي حالة غالبًا ما تكون مؤقتة لمعظم من تم تشخيص إصابتهم بها، فضلًا عن أنها غالبًا طفيفة ولا تستدعي القلق، ومن ضمن أعراضها:

يتم علاج التهاب عضلة القلب من خلال أدوية تهدف لتنظيم ضربات القلب والحفاظ على انتظام وظائف القلب، لكن يمكن لبعض الحالات أن تستدعي إدخال المريض للمشفى للحصول على الرعاية الطبية.

تعد حالة التهاب عضلة القلب حالة غير شائعة، وغالبًا ماتنشأ جراء عدوى فيروسية قد تطال القلب، كما قد يحصل عند الإصابة بفيروس كورونا. وفي حالات قليلة فقط، يمكن لالتهاب عضلة القلب أن يضعف القلب، مسببًا مضاعفات خطيرة قد تؤدي للوفاة.

نشرت من قبل رهام دعباس - الأحد 16 كانون الثاني 2022