قلة التواصل الشخصي تسبب الاكتئاب لكبار السن!

ان للتواصل الشخصي أثر كبير على حياتنا، فهو يقربنا من عائلتنا وأصدقائنا، حتى أنه قد يؤثر على صحتنا النفسية، إليكم التفاصيل.

قلة التواصل الشخصي تسبب الاكتئاب لكبار السن!

كشفت دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية American Geriatrics Society أن كبار السن الذين يفتقرون للتواصل المباشر مع عائلتهم وأصدقائهم، أي وجها لوجه، يرتفع خطر إصابتهم بالاكتئاب.

وأشار الباحثون القائمون على الدراسة بأن التواصل بين الأفراد عن طريق الهواتف أو الرسائل بمختلف أنواعها لا يعوض عن التواصل المباشر، ولا يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب. وقال الباحث الرئيسي في الدراسة بهذا الصدد الدكتور الان نيو Dr. Alan Teo: "الأبحاث دعمت فكرة أن التواصل الاجتماعي يقوي الصحة النفسية للإنسان، إلا أن هذه المرة الأولى التي يكتشف فيها أن نوع معين من التواصل يؤثر على الأشخاص من خلال خفض أو زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب".

وعقب الدكتور نيو أنه ليست كل وسائل التواصل وأنواعها متساوية، بمعنى أن التواصل عبر الهواتف والاتصال الالكتروني مع الأصدقاء والعائلة لا يملك نفس قوة التواصل وجها لوجه في محاربة الاكتئاب. كما أن الدراسات السابقة أشارت إلى أن قلة التواصل الاجتماعي من شأنها أن تؤدي إلى الوفاة المبكرة بين كبار السن.

ومن أجل تاكيد نظريتهم، قام الباحثون باستهداف 11,065 شخصاً بالغاً، كانت أعمارهم خمسين عاماً فما فوق. ونظر الباحثون في عدد المرات التي يقوم بها المشتركين بالتواصل مع عائلتهم وأصدقائهم من خلال أربعة وسائل رئيسية:

  1.  التواصل الشخصي (وجها لوجه)
  2.  الهاتف
  3.  الرسائل
  4.  البريد الالكتروني.

وتم فحص الكابة لدى المشتركين بعد عامين من تتبعهم، ووجد الباحثون النتائج التالية:

  • المشتركين الأكبر في السن والذين لا يقومون بالتواصل الشخصي مع عائلاتهم وأصدقائهم بالشكل والوتيرة المطلوبة، تضاعف خطر إصابتهم بالاكتئاب.
  • 6.5% من المشتركين الذين قاموا بالتواصل الشخصي 3 مرات أسبوعيا على الأقل كان لديهم علامات الإصابة بالاكتئاب.
  • التواصل عبر الهاتف والرسائل والبريد الالكتروني لا يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب.
  • كان أثر التواصل الشخصي على خفض الاكتئاب أكبر لمن هم في الفئة العمرية الأكبر، أي فوق السبعين من عمرهم.
نشرت من قبل - الأربعاء,7أكتوبر2015