التوتر يؤدي إلى الإصابة بمشاكل جلدية وبالأخص لدى الطلبة الجامعيين

برأيك ما هو أسوء من الإصابة بالتوتر والإجهاد النفسي أثناء فترة الإمتحانات الجامعية؟ لتكتشف الإجابة عليك قراءة الدراسة التالية!

التوتر يؤدي إلى الإصابة بمشاكل جلدية وبالأخص لدى الطلبة الجامعيين

أوضحت نتائج دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية Acta Dermato-Venereologica أن زيادة التوتر النفسي من شأنها أن تؤدي إلى حدوث مشاكل في الجلد.

حيث أشارت الدراسة أن طلاب الجامعات يعيشون بتوتر مستمر، ويرتفع مستوى التوتر لديهم عند اقتراب فترة الامتحانات، والتي تصادف نهاية هذا العام، وللأسف ينعكس هذا التوتر على شكل سلبي لديهم ليصابوا بمشاكل جلدية عديدة ولكن بعيداً عن البثور.

ومن أجل دراسة العلاقة ما بين الإصابة بالمشاكل الجلدية والتوتر، استهدف الباحثون 5,000 طالباً، وطلب منهم ملء استمارات تضمنت أسئلة حول التوتر والضغط النفسي الذي يعاني من الطلبة، بالإضافة إلى الإصابة بأية مشاكل جلدية.

وأشار الباحثون أن العدد النهائي للمشتركين في الدراسة وصل إلى 422 طالباً، تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات:

  1.  المجموعة الأولى: تعاني من توتر قليل
  2.  المجموعة الثانية: تشعر بتوتر متوسط
  3.  المجموعة الثالثة: كان التوتر الذي يعاني منه المشتركين في هذه المجموعة عالٍ.

ووجد الباحثون عددا من النتائج التي تمثلت في:

  • مشتركو المجموعة الثالثة، أي من أشاروا أنهم يعانون من مستويات عالية من التوتر، كانوا أكثر معاناة من الحكة، فقدان الشعر من المناطق التي ينمو بها بالمعتاد، جلد دهني، بالإضافة إلى ظهور بقع شمعية أو قشور على فروة الرأس وفرط التعرق.
  • عانى مشتركو المجموعة الثالثة مما يعرف بهوس نتف الشعر trichotillomania، حيث يتميز هذا المرض بقيام المريض بلف الشعر وثنيه ، شده واقتلاعه، سواء كان ذلك شعر الراس، شعر الحاجبين ام شعر الاهداب (الرموش).
  • لم تظهر أي علاقة ما بين التوتر والإجهاد النفسي وظهور البثور والثاليل على وجه المشتركين.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور جيل يوسوبوفيتش Dr. Gil Yosopovitch: "نتائج دراستنا تشير إلى ضرورة الاعتناء بالحالة الصحية من قبل العاملين في القطاع الصحي من اجل الكشف عن أسباب الإصابة بعدد من الأمراض وبالأخص الجلدية.

وأضاف الباحثون انه لطالما عرف الأثر السلبي للتوتر والإجهاد النفسي على صحة الإنسان، بالتالي إيلاء الاهتمام لهذا الأمر من شانه ان يساعد في تشخيص وعلاج العديد من الأمراض والمشاكل الصحية التي يعاني منها الفرد.

وهنا يجب التركيز بشكل أساسي على طلبة الجامعات، وذلك لانهم يعانون من توتر متزايد في هذه المرحلة من حياتهم.

نشرت من قبل - الأحد,29نوفمبر2015