الجلوس المطول لا يرفع من خطر الوفاة المبكرة لدى الرياضيين

من المعروف أن الجلوس المطول مضر جداً بالصحة ويرفع من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض الصحية، ولكن ماذا يمكننا أن نفعل لعكس هذه العلاقة؟ إليكم ما وجدته هذه الدراسة.

الجلوس المطول لا يرفع من خطر الوفاة المبكرة لدى الرياضيين

نفت نتائج دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية International Journal of Epidemiology ما توصلت له الأبحاث العلمية السابقة بخصوص الجلوس المطول، مبينة بأنه لا يعتبر مدمراً للصحة في حال كان الشخص ملتزماً بالنشاط الرياضي اليومي.

حيث كانت قد وجدت دراسات سابقة أن الجلوس المطول يرفع من خطر الإصابة بالعديد من الامراض الصحية، والتي من الصعب خفض خطر الإصابة بها بالرغم من ممارسة النشاطات الرياضية.

في المقابل، أوضح الباحثون القائمون على الدراسة أن الجلوس المطول لا يرفع من خطر الوفاة المبكرة لدى الأشخاص الرياضيين والنشيطين جسدياً.

لذا قام الباحثون باستهداف 3,720 رجلا و1,412 إمراة علماً أن جمعيهم أصحاء وغير مصابين بأمراض القلب، وطلب منهم ما بين عامي 1997 و1999 ملء استمارات حول عدة مواضيع:

  • مجموع ساعات جلوسهم اسبوعيا
  • وقت الفراغ وساعات الراحة
  • ساعات مشاهدتهم للتلفاز.
  • مجموع ساعات النشاط الرياضي يوميا
  • ساعات قيامهم بالمشي.

هذا وتتبع الباحثون المشتركين في دراسة لفترة زمنية وصلت إلى 16 عاماً تقريباً، ووجدوا عددا من النتائج التي تمثلت فيما يلي:

  • توفي 450 شخصاً خلال فترة الدراسة
  • مجموع ساعات الجلوس بما فيها الجلوس لمشاهدة التلفاز وأثناء ساعات الفراع لم يكن مرتبطاً بارتفاع خطر الإصابة بالوفاة المبكرة لدى الرياضيين.

وأشار الباحثون بأن النتائج بقيت مماثلة حتى بعد الأخذ بعين الاعتبار عدداً من العوامل المختلفة مثل العمر والجنس والتدخين والنظام الغذائي المتبع.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور ريتشارد بولسفود Dr. Richard Pulsford: "عدم وجود علاقة ما بين الوفاة والجلوس المطول بالإمكان تفسيرها بأن المشاركين في الدراسة مارسوا النشاط الرياضي بشكل أعلى من المطلوب والموصى به".

وعلق الباحثون بان على متخذي السياسات الحذر من النصائح التي تخص فترة ممارسة النشاط الرياضي، فالنتائج تؤكد على ان الخطر يكمن بعدم اتباع الأشخاص لأي من المجهود الرياضي والاعتماد على الجلوس في حياتهم اليومية فقط.

نشرت من قبل - الأربعاء ، 14 أكتوبر 2015