دراسة حديثة: الجلوس والوقوف مضران بالصحة!

حثت العديد من الدراسات العلمية الموظفين بالوقوف بدل الجلوس أثناء العمل لما للجلوس من مضار على الصحة، ولكن هل هذه استراتيجية ناجحة؟

دراسة حديثة: الجلوس والوقوف مضران بالصحة!

مع كثرة الدراسات مؤخرا حول موضوع الجلوس المطول وبالأخص في أماكن العمل، بينت هذه الدراسة أنه ليس هناك فرق يذكر بالأثر ما بين الوقوف أثناء العمل او الجلوس على صحة الإنسان.

واستطاع الباحثون القائمون على الدراسة البريطانية من جامعة  University of Exeter التوصل إلى هذه النتيجة بعد استهدافهم لأكثر من 5,000 شخصاً لفترة زمنية فاقت الستة عشر عاماً.

حيث طلب من جميع المشتركيم ملء بيانات حول روتينهم اليومي الذي يتضمن مجموع ساعات الجلوس، ماذا فعلوا أثناء وقت الفراغ، ومقدار النشاط الرياضي الخاص بهم. وأشار الباحث الدكتور ميلفين هيلسدون Dr Melvyn Hillsdon أن أي موقف ثابت يكون فيه استهلاك الطاقة منخفضا جداً، من شانه ان يضر بالصحة، ويعرف بأنه وقوفا او جلوسا.

وأخذ الباحثون خلال الدراسة بعين الاعتبار عددا من العوامل المختلفة التي قد تؤثر على الأمر، مثل:

  • العمر
  • الجنس
  • الوضع الاقتصادي والاجتماعي
  • تناول الكحول.

وبعد تحليل المعلومات وجد الباحثون أن ليس هناك أي اختلاف في معدلات الوفاة بين الذين يجلسون مطولاً، او يقضون الوقت نفسها وقوفاً. وأوضح الباحثون أن المفتاح الأساسي والرئيسي في هذا الأمر يتمثل في الحركة سواء أثناء الجلوس أو الوقوف.

وأكدوا الباحثون في دراستهم ما أشارت له دراسات سابقة بان الجلوس المطول أصبح خطراً تماما كالتدخين، وقال الدكتور هيلسدون: "نتائج دراستنا تشير إلى أن الخطر يكمن في الجلوس أو الوقوف الذي لا يتزامن مع اي حركة".

مما يسلط الضوء على فوائد مكاتب الجلوس والوقوف الجديدة ويشكك بها، ويقوي فوائد المكاتب المرفقة ببدالات المنتجة للطاقة.

في حين أشار الباحثون بأن من المهم القيام بأبحاث مستقبلية حول الموضوع والتأكد من الأمر، ودراسة أثر المكاتب المرفقة مع البدالات.

نشرت من قبل - السبت,17أكتوبر2015