الرياضة تساعد المصابات بسرطان الثدي على مواصلة العلاج الكيماوي

تتوقف العديد من النساء المصابات بسرطان الثدي عن العلاج الكيماوي بسبب صعوبته والألم الناجم عنه وعن آثاره الجانبية، ولكن كشفت هذه الدراسة الجديدة عن أمر من شأنه ان يخفف هذا الألم، فما هو؟

الرياضة تساعد المصابات بسرطان الثدي على مواصلة العلاج الكيماوي

يعد العلاج الكيماوي Chemotherapy من أشهر العلاجات المستخدمة في مرض السرطان، حيث يهدف هذا العلاج إلى قتل الخلايا السرطانية لمنع انتشارها في الجسم، إلا انه لا يفرق ما بين الخلايا السرطانية والسليمة سريعة النمو، مما يجعل الاثار السلبية لهذا العلاج كبيرة ومؤلمة إلى حد كبير. وهذا السبب الرئيسي الذي يجعل العديد من النساء تتراجع عن هذا العلاج وعدم متابعته والاستمرار به.إلا أن هذه الدراسة الجديدة وجدت ان ممارسة النساء المصابات في سرطان الثدي للرياضة أثناء العلاج الكيماوي يساعدهم في تحمل الألم بشكل أكبر.

حيث أوضحت الدراسة التي قام بها Netherlands Cancer Institute أن ممارسة النشاط البدني خلال فترة العلاج الكيماوي يقلل من الشعور بالأعراض الجانبية للعلاج، ومن ضمنها التعب والغثيان والألم.

لذا اهتم الباحثون في دراستهم التي نشرت في Journal of Clinical Oncology بتحديد الرياضة المناسبة للمصابات بسرطان الثدي اللواتي يتلقين العلاج الكيماوي، وما اذا كانت هذه الرياضات تساعدهن في تخفيف الألم والتعب، وذلك عن طريق استهدافهم لمجموعة من النساء المصابات بسرطان الثدي واللواتي يتلقين العلاج الكيماوي.

وقاموا بتقسيم النساء المشاركات والتي بلغ عددهن 230 إمرأة إلى ثلاث مجموعات:

  1.  اتبعت نساء المجموعة الأولى تمارين رياضية وقوة معتدلة وذلك تحت إشراف أخصائي علاج طبيعي.
  2.  أما النساء في المجموعة الثانية فمارسن التمارين الرياضية وتمارين القوة الخفيفة وكانت تحت اشراف ممرضة.
  3.  المجموعة الثالثة ضمت نساء لم يمارسن أي نوع من التمارين الرياضية.

وجاءت نتائج الدراسة على النحو التالي:

  • كانت الاثار الجانبية للعلاج الكيماوي للمجموعة الأولى والثانية أقل حدة من المجموعة الثالثة.
  • كانت قدرة تحمل المشاركات في المجموعة الاولى لألم العلاج الكيماوي أكبر من غيرهن.
  • 34% من المشاركات في المجموعة الثالثة طلبتن تعديل في جرعة الكيماوي لعدم تحملهن إياها، في حيت 12% طلبن ذلك من المجموعة الأولى.

وأوضح الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور نيل أرونسون Neil Aaronson أنه من الأفضل ان تكن هؤلاء النساء نشطات ولو بشكل بسيط وحتى لو كان ذلك في المنزل، فهذا سيساعدهن على تحمل ألم العلاج الكيماوي والتخفيف من الاثار السلبية الناجمة عنه. وأضاف: "هذا لا يعني أن نتائج العلاج الكيماوي ستكون أفضل لدى من مارسن التمارين الرياضة، لذا نحن بحاجة إلى مزيد من الأبحاث حول هذا الموضوع لتأكيده او نفيه".

 

نشرت من قبل - الأربعاء ، 29 أبريل 2015