ايجابيات الرياضة بعد الشفاء من سرطان الثدي

ما أجمل الشفاء من سرطان الثدي، ولكن هل لهذا الأمر عواقب على الذاكرة؟ بالإمكان علاجها من خلال الرياضة!!

ايجابيات الرياضة بعد الشفاء من سرطان الثدي

إن اكتشاف الإصابة بسرطان الثدي في وقت مبكر تعطي فرصة أكبر للمرضى في الشفاء، ولكن ماذا بعد الشفاء؟ وكيف يجب أن يكون نمط حياة هؤلاء الناجيين؟ هذا ما تحاول الدراسات العلمية المختلفة الكشف عنه.

وبدورها بينت نتائج دراسة حديثة نشرت في المجلة العلمية Psycho-Oncology أن المرضى الذين استطاعوا الشفاء من سرطان الثدي يعانون عادة من مشاكل في الذاكرة، إلا أن الانخراط في نشاطات رياضية معينة تساعد في خفض هذه المشاكل.

وأوضح الباحثون القائمون على هذه الدراسة أن ممارسة الرياضة من قبل هؤلاء الأشخاص يساعد في زيادة الثقة في النفس وقلة الشعور بالتعب والإعياء والتوتر.

فمشاكل الذاكرة لدى الأشخاص الذين استطاعوا الشفاء من سرطان الثدي ترتبط بارتفاع التوتر لديهم، وليس نتيجة للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي الذين يخضعون له، وقال الباحث الرئيسي في الدراسة سيوبان فيليبس Siobhan Phillips: "لقد وجدنا أن ممارسة النشاط الرياضي بشكل معتدل يساعد النساء اللاتي أصبن بسرطان الثدي في حماية الذاكرة لديهم من المشاكل التي قد تصيبهن".

وتمكن الباحثون من التوصل إلى هذه النتائج عن طريق استهداف 1,477 إمراة كن قد أصبن بسرطان الثدي، وطلب من النساء تعبئة استمارات تضم أسئلة حول نشاطهم الجسماني والتعب والتوتر ومشاكل الذاكرة التي يعانين منها، وقاموا بملء هذه الاستمارات في بداية التجربة وبعد ستة أشهر من بدايتها.

ووجد الباحثون أن ممارسة النشاط الرياضي المعتدل ارتبط في انخفاض مشاكل الذاكرة اللاتي قد تعاني النساء منها، وكلما زاد النشاط الرياضي ارتفعت ثقة النساء بنفسهن وقل مستوى التعب والتوتر لديهن.

هذا ولاحظ الباحثون أن المشاكل التي تصيب النساء اللاتي شفين من الإصابة بسرطان الثدي، عادة ما تأتي نتيجة التوتر والخوف والتعب، وليس نتيجة للعلاج الكيمياوي كما كان يعتقد المعظم سابقاً.

 

نشرت من قبل - الاثنين ، 11 يوليو 2016