الزبادي: ما الحقيقة من وراءه؟

يمتاز الزبادي بفوائده العديدة التي تعود بالنفع على الإنسان وجسمه..ولكن ما هي الحقيقة من وراءه وماذا كشفت هذه الدراسة؟

الزبادي: ما الحقيقة من وراءه؟

ينصح معظم الأطباء من مختلف التخصصات بتناول الزبادي لفوائده العديدة والمتنوعة على صحة الإنسان وجسمه. واتفقت العديد من الدراسات حول الموضوع وأكدت فوائده الكثيرة، إلا أن هذه الدراسة التي قام بها باحثون من جامعة Autonomous University of Madrid وجدت أن تناول الزبادي باستمرار لا يؤدي إلى تحسين الصحة وجودة الحياة.

وكشفت الدراسة التي نشرت في المجلة العلمية the Academy of Nutrition and Dietetics أن تناول الزبادي بشكل مستمر لا يرتبط بتحسين نوعية الحياة المرتبطة بالصحة. وأشار الباحث الرئيسي الدكتور  Esther López-García أن هناك حاجة لوجود المزيد من الدراسات المستقبلية للكشف عن الفوائد المرجوة من الزبادي.

لذا استهدف الباحثون 4,445 شخصا، يبلغون من العمر 18 عاماً على الأقل، وقاموا بمتابعتهم على مدار 3 سنوات ونصف.

ووجد الباحثون أن من تناول الزبادي على مدار السنوات السابقة من انتهاء الدراسة لم يحدث أي تحسن على مستوى الصحة لديه مقارنة مع الاخرين.

كما كانت الصحة الجسدية لمن تناول الزبادي ستة مرات أسبوعيا مساوية تقريباً لمن تناول حصة واحدة من الزبادي أسبوعياً، وبالأخص لغير المدخنين ولمتبعي حمية البحر الأبيض المتوسط.

الزبادي وحياة أفضل

أعتقد معظم الأشخاص لوقت طويل أن تناول الزبادي من شانه أن يعود باثار ايجابية على الإنسان وصحته، لذا جعلوه ضمن غذائهم اليومي، وذلك بسبب ما يحتويه من كربوهيدرات وكالسيوم وبروتين والعديد من الفيتامينات والمعادن المختلفة.

ومن فوائد الزبادي:

  • يساعد في خسارة الوزن
  • بسبب وجود حمض اللاكتيك فيه فهو يساعد في شد البشرة وتقليل التجاعيد وعلامات التقدم بالسن.
  • يساعد في مكافحة حب الشباب ويساعد في التخفيف من حروق الشمس والتقرحات.
  • يحافظ على سلامة الجهاز الهضمي بسبب احتوائه على البروبيوتيك.

لذا قد يكون من الحكيم ابقاء الزبادي ضمن برنامج الغذاء اليومي وعدم تجنبه إلى حين اكتشاف العكس!

نشرت من قبل - الخميس ، 23 أبريل 2015