افتتاح المؤتمر العالمي لمواجهة السمنة والسكري في دول الخليج

يعتبر مرض السكري والسمنة من اكثر الأمراض المنتشرة في عصرنا الحديث، كما أنها تضعف صحة الإنسان وتشكل عبئاً اقتصادياً كبيراً. إليكم أهم المعلومات عن المؤتمر العالمي لمواجهة السمنة والسكري في الخليج.

افتتاح المؤتمر العالمي لمواجهة السمنة والسكري في دول الخليج

اعلن أمس عن انطلاق فعاليات المؤتمر العالمي لمواجهة مرض السمنة والسكري الذي يتم تنظيمه منقبل المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاوت والجمعية السعودية لطب الأسرة بالإضافة إلى المركز الوطني للسكري.

وأشار في هذا الصدد وزير الصحة السعودي المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح على أهمية هذا المؤتمر قائلاً: "انه يناقش قضيتي السمنة والسكري، وهما مترابطتان ومستفحلتان في المنطقة كما تستنزفان الجهد الطبي والتكاليف المالية الكبيرة، في حين بالإمكان الاستفادة منها في اتجاهات أخرى مثل مجال البحث وتطوير الخدمة الصحية".

هذا ويهدف المؤتمر إلى عرض أفضل التجارب العلمية والعملية بالإضافة إلى المساعدة في تطوير البرامج الوقائية والعلاجية الموجودة أصلا، وتعزيز تلك الجهود التي يتم بذلها لمواجهة انتشار السمنة والسكري في محاولة للتقليل من العبء الاقتصادي.

حيث كانت قد اوضحت منظمة الصحة العالمية WHO أن معدل انتشار وباء السمنة في العالم خلال العقود الثلاث الأخيرة وصل إلى أكثر من الضعف، في حين من المتوقع ان يكون مرض السكري المسبب السابع للوفاة حول العالم. وفيما يخص دول مجلس التعوات الخليجي، أشار المهندس الفالح أن نسبة الأصابة بالسكري في المنطقة وصلت إلى 15-20 %

ولا يقتصر خطر وتهديد المرض على البشرية وصحة الإنسان فقط، بل يتعداه ليشكل عبئاً اقتصادياً على الدول، حيث وصلت تكاليف علاج مرض السكري في العالم إلى 500 مليار دولار لعام 2011، ومن المتوقع أن ترتفع بشكل كبير لتصل إلى 750 مليار دولار تقريباً في عام 2030، وذلك حسب تقرير الاقتصاد العالمي عن الأمراض غير السارية.

وقال المهندس الفالح: "من المفزع والمحزن في نفس الوقت أن تقع دول مجلس التعاون الخليجي الفتية ضمن المراكز العشرين الأولى عالميًا في انتشار السمنة بين مواطنيها، الأمر الذي تربطه الدراسات والبحوث في هذا الشأن بانتشار عدد من الأنماط الحياتية والسلوكيات الغذائية غير الصحية، وقلة النشاط البدني في هذه المجتمعات التي تؤدي بدورها لازدياد أخطار الإصابة بمرض السكر".

واكد المهندس فالح بأنه من الواجب اتباع خطط مكافحة الأمراض في دول مجلس التعاون الخليجي التي تهدف إلى الوقاية وليس العلاج، من خلال تغيير نمط الحياة الاستهلاكي وتشجيع المواطنين وحثهم على ممارسة التمارين الرياضية والابتعاد عن الكسل.

وأوضح مدير مكتب الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع رئيس المؤتمر الدكتور سعود الحسن ان نسبة انتشار السكري في المملكة العربية السعودية تتراوح ما بين 12-24%، ويرتفع المعدل مع التقدم بالعمر، حيث من المتوقع أن تصل نسبة الإصابة بالمرض في المملكة بحلول عام 2030 إلى 50%.

كما وتحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الخامسة عالمياً والثالثة خليجياً في موضوع انتشار السمنة، حيث وصلت النسبة إلى 36% علماً أن 44% من النساء مصابات بالسمنة في حين 26% من الرجال مصابين بها. في حين أن 18% من المصابين بالسمنة هم من الأطفال، ومن المتوقع ان يصاب 50% منهم بمرض السكري مستقبلاً.

 

نشرت من قبل - الخميس ، 22 أكتوبر 2015