الصيام يحد من تطور نوع شائع من سرطانات الدم

دراسة جديدة تؤكد فائدة أخرى للصيام وهي إبطاء أحد أكثر أنواس سرطان الدم إنتشاراً

الصيام يحد من تطور نوع شائع من سرطانات الدم

تم إجراء الدراسة على الفئران حيث قام الباحثون بحرمان الفئران من الطعام لفترات منتظمة وكافية لفحص مدى فاعلية الصيام وتأثيره على تقدم سرطان الدم الليمفاوي الحاد (ALL) ويعتقد الباحثون بأن هنالك أمل بأنه يمكن إستخدام تلك النتائج لتطوير علاج لمرض السرطان لدى البشر أيضاً.

ومن المعروف ان سرطان الدم الحاد (ALL) يحدث بسبب خلل في كريات الدم البيضاء ويصيب عادة سرطان الدم كبار السن ولكن هذا النوع الحاد من السرطان يصيب الأطفال بشكل خاص.

هذا وكانت نتائج التجارب التي أجريت على الفئران المصابة بهذا النوع من المرض تشير إلى أن أعراض المرض قد إنخفضت بشكل كبير بعد إخضاعهم لتجربة الصيام، ووجد الباحث الرئيسي تشنتشنج زانغ Chengcheng Zhang بأن النظام الذي تم إتباعه يعتمد على ستة دورات خلال يوم واحد من الصيام.

حيث كانت النتائج كالتالي: لدى المجموعة المصابة بسرطان الدم الحاد التي تناولت الطعام ماتت معظم الفئران خلال 59 يوما بينما نجا 75% من الفئران التي أخضعت للصيام لأكثر من 120 يوماً بدون وجود أي علامة تشير إلى إصابتهم بهذا النوع من السرطان.

وللقيام بفحص مدى فاعلية الصيام وجد بأن الفئران التي صامت لسبعة أسابيع كانت خالية تماماً من الخلايا السرطانية بينما لدى الفئران التي لم يتم إخضاعها للصيام وجد بأن 68% من الخلايا كانت سرطانية لديها.

وكانت دراسات سابقة قد أظهرت بأن الصيام يمكن أن يقلل من كمية إفراز هرمون الليبتين (leptin) المثبط للجوع وقد وجد الباحثون بأن الصوم أدى إلى إنخفاض نسبة إفراز هرمون الليبتين في مجرى الدم وكذلك إنخفضت نسبة الهورمون في نخاع العظام حيث أصبح التأثير أكبر مع الخضوع لدورات متكررة من الصيام.

بينما لم تنطبق تلك النتائج على نوع أخر يصيب كبار السن وهو سرطان الدم النخاعي الحاد (AML) حيث لم يكن هناك أي تأثير على الخلايا السرطانية خلال الصوم.

وبطبيعة الحال فإن تأثير الصيام على جسم الأنسان لم يتم إثباته خلال هذه الدراسة لأن جميع التجارب أجريت على الفئران فقط.

ويقول الدكتور زانغ بأنه من المفيد جداً إستمرار هذه الأبحاث لأيجاد طريقة بديلة تحاكي الصيام لمنع تطور سرطان الدم الحاد (ALL).

 

نشرت من خالد صالح - الأحد,18ديسمبر2016