العلماء يشرحون الخدعة البصرية للفستان الازرق

لا تزال الحيرة والجدل حول لون الفستان الذي انتشر من اشهر ، فهل هو أزرق وأسود أم أبيض وذهبي؟ هل هناك مشكلة بمن يراها باللون الأزرق والأسود أم أولئك الذين يرونه باللون الأبيض والذهبي؟ وأخيراً كشف العلم القصة من ورائها!

العلماء يشرحون الخدعة البصرية للفستان الازرق

حاولت عدة أبحاث علمية نشرت في مجلة  Biology تفسير السر من وراء هذا الفستان الذي شهد جدالاً واسعاً على شبكات التواصل الاجتماعية وحتى في الحياة الواقعية، ليدافع كل فريق عن وجهة نظره.

ومن أجل ذلك، قامت جامعتي Massachusetts Institute of Technology and Wellesley College باستهداف 1,401 مشتركاً، من ضمنهم 300 شخصاً لم يروا صورة الفستان من قبل. وقام الباحثون بعرض صورة الفستان على المشتركين طالبين منهم تحديد اللون كما يرونه، ووجدوا أن المشتركين انقسموا إلى أربع فئات:

  • 57% رأوا أن لون الفستان هو أزرق وأسود.
  • 30% وصفوه بانه أبيض وذهبي.
  • 11% قالوا أن لون الفستان هو أزرق وبني
  • 2% من المشتركين قالوا أنهم رأوا الفستان بألوان أخرى.

ولاحظ الباحثون أن لون الفستان اختلف لدى المشتركين تبعاً لعدة عوامل، من ضمنها العمر والجنس، أي أن:

  • النساء والمشتركين الأكبر عمراً رأوا الفتسان باللون الأبيض والذهبي
  • المشتركين الأصغر عمراً قالوا أنهم رأوا الفستان باللون الأزرق والأسود.

ولخص الباحثون أن الجدل وراء لون هذا الفستان يعود إلى القدرة على إدراك الألوان لدى الأفراد، وتحليل الدماغ للضوء في بيئات مختلفة، بمعنى أن من رأى الفستان باللون الأبيض والذهبي يقضي وقتاً اطول في تعرضه لضوء النهار الطبيعي، في حين أن المجموعة الأخرى التي رأت الفستان باللون الأزرق والأسود تقضي وقتها معرضة إلى الأضواء الإصطناعية، في حين أن المجموعة الأخيرة التي رأته باللون الأزرق والبني تتعرض للنوعين السابقين من الإضاءة.

وفي دراسة ألمانية أخرى قامت بها جامعة Giessen University، واستهدفت فيها 15 مشتركاً، وجدوا أن المشتركين رأوا درجات مختلفة من اللون الأزرق، ابتداءً من الأزرق الفاتح وصولاً إلى الغامق، وعلق الباحثون تبعاً لهذه النتائج أن السؤال حول لون الفستان يجب أن يكون كالتالي: "هل لونه أزرق غامق أم فاتح!"

نشرت من قبل - الأحد ، 17 مايو 2015