الفلفل الحار في مواجهة ضغط الدم المرتفع!

هل تحب الفلفل الحار والطعام الحار؟ لا؟ ربما عليك البدء بإدراجه ضمن حميتك الغذائية، اقرأ الخبر لتعرف أكثر.

الفلفل الحار في مواجهة ضغط الدم المرتفع!

وجدت دراسة قام بها باحثون صينيون من جامعة (The Third Military Medical University in Chongqing) مؤخراً، ونشرت نتائجها في مجلة ضغط الدم المرتفع (The journal Hypertension)، أن تناول الطعام الحار قد يقلل من اشتهائك للأطعمة المالحة، ما سوف يساعدك على خفض ضغط دمك وبالتالي التقليل من فرص الإصابة بأمراض القلب وجهاز الدوران.

وتبين للباحثين أن الأشخاص الذين يكثرون من تناول الفلفل والطعام الحار عموماً كانت نسب استهلاكهم اليومية للملح أقل من غيرهم ممن لا يستهلكون الفلفل الحار وذلك لأن الطعام الحار يخدع الدماغ جاعلاً إياه يشتهي الملح بكميات أقل.

وكانت دراسات سابقة قد كشفت عن احتواء الفلفل الحار على مادة هامة تدعى الكابسيسين (Capsaicin) - وهي المادة التي تمنح الفلفل الحار رائحته اللاذعة-، ورجح العلماء انذاك أن هذه المادة قد تعمل على تغيير طريقة استقبال الحواس للطعام المالح، فتجعل الشخص يشعر أنه يتناول طعاماً أكثر ملوحة مما هو عليه في الحقيقة.

وجاءت الدراسة الجديدة كتعقيب على هذه الدراسات السابقة. وتم خلالها إخضاع ما يقارب 600 شخص صيني بالغ للمراقبة وتحديد أذواقهم وتفضيلاتهم الخاصة بالطعام الحار والمالح. ثم قام الباحثون بتحليل ما قاموا بتسجيله من بيانات وربطه بارتفاع ضغط الدم لدى المشاركين.

وخرج الباحثون بالنتائج التالية:

  • المناطق في الدماغ التي يحفزها تناول الملح كانت تقريباً هي ذاتها المناطق التي يحفزها تناول الفلفل والطعام الحار.
  • الأشخاص الذين يفضلون الطعام الحار كانوا أقل استهلاكاً للطعام المالح من الاخرين.
  • كان للطعام الحار تأثير أكبر في إحداث نشاط في الدماغ من الطعام المالح.

وأضاف القائمون على الدراسة، أن قيامك بإضافة القليل من الفلفل الحار إلى الطعام أثناء عملية الطهو قد يقلل من حاجتك لاستخدام الملح، مع الحفاظ على مذاق رائع للأكل. وتستطيع تعويد نفسك على تناول الفلفل الحار تدريجياً.

ومن الجدير بالذكر أن ما يقارب 75 مليون شخص في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها يعانون سنوياً من ارتفاع ضغط الدم، يقابلهم ما يقارب 15 مليون شخص في بريطانيا.

ونظراً لأن هذه الدراسة تم إجراؤها في الصين، يأمل الباحثون أن يقوموا بإجراء دراسات تعقيبية في دول أخرى حتى يتمكنوا من تعميم النتائج وإثبات صحتها على مناطق أوسع في العالم.

نشرت من قبل - الخميس ، 2 نوفمبر 2017