القرفة: سر خسارة الوزن؟

تحب نكهة القرفة أم لا، هذه الدراسة قد تشجعك على البدء بجعله جزءاً أساسياً من حميتك الغذائية.

القرفة: سر خسارة الوزن؟

أشارت دراسة قام بها الباحثون مؤخراً وعرضت نتائجها في مؤتمر خاص بجمعية القلب الأمريكية (American Heart Association)، إلى أن للقرفة قدرة على مساعدتك لتخسر الكيلوغرامات الإضافية التي ربما قد اكتسبتها نتيجة اتباع نظام غذائي غير صحي عالي الدهون، خاصة تلك التي تراكمت لديك في منطقة البطن.

ولقد وجدت الدراسة أن القرفة تبطئ من وتيرة عملية تخزين الدهون في الجسم، وتقلل من فرص إلحاق القلب بضرر أياً كان نوعه قد ينشأ نتيجة تناول أغذية غير صحية. ومع أن هذه الدراسة تم إجراؤها على فئران مخبرية، إلا أن الباحثين يأملون أن تكون هذه النتيجة مبشرة وواعدة وتنطبق كذلك على البشر، وهو الأمر الذي سوف يعملون على دراسته قبل حسم الأمر تماماً.

وفي عام 2010، صدرت دراسة عن مركز الصحة التطبيقية في ولاية أوهايو (the Center for Applied Health Sciences) في الولايات المتحدة الأمريكية، وجدت أن محلولاً يتكون فقط من القرفة والماء يحتوي على مضادات أكسدة قد تقلل من فرص الإصابة بالسمنة أو السكري بنسبة 23%.

ويقترح الباحثون أن تبدأ بتناول القرفة عبر تغييرات بسيطة في حميتك الغذائية، مثل إضافة مسحوق القرفة إلى مشروبك الساخن أو رقائق الفطور أو الشوفان، فهذا لوحده قد يكون كفيلاً بجعلك تحصل على فوائد القرفة، والتي تشمل -عدا المساعدة على خسارة الوزن-  تعزيز عمل بروتين موجود في الدماغ يساعد على تنظيم وتخزين الذكريات، وهذه نتيجة خلصت إليها دراسة قام بها باحثون في المركز الطبي التابع لجامعة راش (Rush University Medical Center)  في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2016. ويعمل الكبد على تحويل القرفة عادة إلى مادة البنزوات (benzoate) والتي تعتبر دواء موافق عليه طبياً ويستعمل عادة لعلاج بعض أمراض الدماغ.

والقرفة غنية بمضادات الأكسدة، كما أنها معروفة بخصائصها المضادة للالتهابات، وقد تكون مفيدة في تخفيض نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري. وكان باحثون استراليون قد وجدوا أن للقرفة قدرة على خفض درجة حرارة المعدة بشكل خاص ما قد يساعد على زيادة كفاءة عمليات الهضم.

ومن الجدير بالذكر أن القرفة تعتبر نوعاً من أنواع البهارات التي يتم استخلاصها من داخل شجرة القرفة، حيث تتواجد عادة على هيئة عيدان جافة أو مسحوق.

نشرت من قبل - الثلاثاء ، 9 مايو 2017