دراسة تكشف عن المسافة الأنسب لممارسة رياضة الركض

تعتبر ممارسة الرياضة من الأمور البالغة الاهمية للحفاظ على نمط حياة صحي، ويميل البعض إلى الركض كنوع من انواع الرياضة، ولأهميته قام هؤلاء الباحثون بدراسة المسافة المفضلة للركض أسبوعياً.

دراسة تكشف عن المسافة الأنسب لممارسة رياضة الركض

وجدت دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية Mayo Clinic Proceedings ان الركض مرة او مرتين أسبوعياً لمدة 50 دقيقة كلية، او الركض لمسافة 10 كيلومتر تقريباً من شأنه أن يحمي من أمراض القلب والشرايين وحتى الوفاة المبكرة.

وأوضحت الدراسة أنه ليس هناك داعٍ للركض أكثر من ذلك، إلا في حال رغب الشخص بفقدان المزيد من الوزن، فكلما ركض الشخص أكثر أدى ذلك إلى حرق المزيد من السعرات الحرارية وبالتالي فقدان بعضاً من الوزن.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور كارل لافي Carl J. Lavie: "ان ممارسة رياضة الركض تعطي العديد من الفوائد إلى جانب الصحية، فهي تجعلك أقوى وأسرع كما أنها تساهم في إعطاء المزيد من الشعور بالفرح.

واستهدف الباحثون القائمون على الدراسة 500 شخصاً رياضياً، علماً انهم يمارسون رياضة الركض وهم من العدائيين، وتم متابعتهم لخمس سنوات، بالإضافة إلى مراجعتهم لعدد كبير من الدراسات والأبحاث العلمية السابقة. ووجدوا أن الركض لثمانية كيلومتر اسبوعياً يترك اثارا ايجابية على صحة الإنسان ويحميه من السمنة مقارنة مع من لا يمارس الركض بتاتاً.

كما ولاحظ الباحثون ان المشتركين الذين مارسوا رياضة المشي كانوا أقل عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم ومشاكل الكوليسترول المرتفع إلى جانب كل من السكري والسكتة الدماغية وبعض أنواع السرطانات.

وأكد الدكتور لافي أنه بالإمكان التمتع بإيجابيات الركض وحتى لو كانت لمسافات قليلة، والتي تعني مرة او اثنتين اسبوعيا، أي ما يقارب الـ 10 كيلومتر تقريباً. وأضاف: "الركض لمسافات أكثر من شانه أن يجلب المنافع للإنسان ويساعده في تناول سعرات حرارية أكثر".

وأشارت الدراسة أن ممارسة رياضة الركض بكثرة من شأنها أن تضر بالصحة، فهي قد ترفع خطر الإصابة بأمراض القلب والحوادث المرتبطة بالركض، وذلك في حال ممارسته لأكثر من ساعة يومياً.

نشرت من قبل - الثلاثاء ، 1 ديسمبر 2015