المشاركة في الكورال يساعد مرضى السرطان ويقوي جهازهم المناعي

يبحث جميع العلماء والباحثين في العالم على طرق علاجية من شأنها ان تساعد مرضى السرطان وتعزز من عمل الجهاز المناعي لديهم، فما هي آخر النتائج حول الموضوع؟

المشاركة في الكورال يساعد مرضى السرطان ويقوي جهازهم المناعي

بينت نتائج دراسة جديدة نشرت في المجلة الطبية Ecancermedicalscience أن المشاركة في الكورال أو الجوقة الموسيقية من شأنه أن يساعد الجسم في مكافحة الإصابة بمرض السرطان عن طريق تعزيز الجهاز المناعي.

واستطاع الباحثون القائمون على الدراسة التوصل إلى هذه النتائج من خلال استهدافهم لـ 193 شخصاً فوق الثامنة عشر من عمرهم، وتم تقسيمهم إلى ثلاثة مجموعات على النحو التالي:

  1. المجموعة الأولى: ضمت 72 مشتركاً وكانوا مسؤولين عن شخص مصاباً بمرض السرطان بشكل مباشر
  2. المجموعة الثانية: شملت 66 مشتركاً من مقدمي الرعاية لأشخاص عانوا من وفاة أقارب بالسرطان
  3. المجموعة الثالثة: ضمت 55 مصاب بالسرطان لكن لا يخضعون للعلاج الكيماوي أو الإشعاعي.


هذا وطلب من جميع المشتركين المشاركة في تدريب الجوقة الموسيقية لمدة 70 دقيقة، تضمنت تعلم أغاني جديدة كمجموعة متعاونة بالإضافة إلى غناء أغاني معروفة فيما بينهم.

وقام المشتركين بملء استمارات قبل اسبوع من بدء التجربة تحتوي أسئلة حول التركيبة السكانية والحالة النفسية لقياس مستوى الرفاهية والقلق والاكتئاب والوظائف الاجتماعية للمشتركين. 

كما كان على المشتركين ملء استمارات أخرى قبل وبعد المشاركة في الجوقة الموسيقية بساعة واحدة، وذلك بهدف تقييم المزاج والتوتر الذي يشعرون به، بالإضافة إلى أخذ عينات من اللعاب لقياس مستويات هرمون التوتر وهرمونات أخرى يتم انتاجها كرد فعل من الجهاز المناعي.

وكانت نتائج الدراسة وفقاً لتحليل المعلومات والفحوصات الخاصة بالمشتركين كالتالي:

  • لم يعاني المشتركين من أعراض الاكتئاب، كما كان مستوى الرفاهية لديهم معتدل.
  • انخفض مستوى هرمون التوتر Cortisol وارتفع مستوى هرمون السيتوكينات Cytokines (وهو هرمون ينتج كردة فعل لعمل الجهاز المناعي في الجسم) بعد المشاركة في الجوقة الموسيقية مقارنة مع قبل المشاركة لدى جميع المشتركين.
  • تحسن مزاج المشتركين بشكل عام وانخفضت مستويات التوتر لديهم.


وأوضح الباحثون أن الغناء والمشاركة في الجوقة الموسيقية يقلل من السلبية بشكل عام ويزيد من الاثار الإيجابية، لذا من الضروري القيام بمزيد من الأبحاث والدراسات العلمية بهذا الصدد، فقد يتمكنون من استخدام هذه التقنية مستقبلا لتعزيز صحة الجهاز المناعي لدى مصابي السرطان.

نشرت من قبل - الأربعاء ، 6 أبريل 2016