دراسة: المشي السريع يطيل العمر سبع سنوات تقريباً

تعود ممارسة التمارين الرياضية بالفائدة العظيمة على صحة الإنسان، فهي تقيه من الإصابة بالعديد من الأمراض، كما تساهم في تحسين الحالة النفسية، وحتى أنها تطيل العمر! إليكم ما وجدته هذه الدراسة الجديدة.

دراسة: المشي السريع يطيل العمر سبع سنوات تقريباً

كشفت دراسة جديدة عرضت نتائجها في مؤتمر European Society of Cardiology (ESC) أن ممارسة المشي السريع 25 دقيقة يومياً يزيد من معدل عمر الشخص سبع سنوات تقريباً.

وأشار الباحث الرئيسي في الدراسة البروفيسور سانجي شارما Sanjay Sharma أن ممارسة المشي السريع من قبل الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين الـ 50-70  ستساهم في تقليل خطر الوفاة بسبب النوبة القلبية إلى النصف تقريباً، وقال البروفيسور شارما: "عندما يقوم الأشخاص بممارسة التمارين الرياضية باستمرار، فإن من شأن ذلك أن يساعد في تأخير عملية الشيخوخة والحفاظ على صحة أفضل".

كيف جرت الدراسة وما هي نتائجها؟

استهدف الباحثون القائمون على الدراسة 69 شخصاً صحياً ومن غير المدخنين، تراوحت أعمارهم ما بين 30-60 عاماً، ولم يمارسوا التمارين الرياضية بانتظام في بداية الدراسة.

وتم إجراء فحص الدم لهم خلال ستة أشهر من ممارسة التمارين الرياضية الهوائية، ووجدوا ما يلي:

  • ساعدت ممارسة التمارين الرياضية الهوائية المنتظمة في تبطيء عملية الشيخوخة، والمساعدة في إصلاح الشيفرات الوراثية القديمة.
  • القيام برياضة المشي السريع لمدة 25 دقيقة يومياً تزيد معدل العمر بحوالي ثلاث إلى سبع سنوات.
  • تحسن ممارسة التمارين الرياضية الهوائية مثل المشي السريع من الحالة النفسية باعتبارها مضادة للاكتئاب، كما تزيد وتحسن من القدرات العقلية والمعرفية للفرد.
  • من يبدأ بممارسة الرياضة في عمر السبعين يكون أقل عرضة لتطوير إصابات بأمراض مختلفة مثل القلب بحوالي 10% من الأكبر عمراً.


ماذا قال الباحثون؟

أوضح البروفيسور شارما قائلا: "عندما يقوم الأشخاص بممارسة التمارين الرياضية بانتظام، يكونوا قادرين على تأخير عملية الشيخوخة، أي أنه من الممكن أن نظهر أصغر عمراً عند بلوغنا التسعين مثلاً، كما أن هناك دلائل تشير إلى قدرة التمارين الرياضية على تأخير الإصابة بالخرف عند الكبر".

ونصح الباحثون أن يقوم الجمسع بممارسة المشي السريع أو الركض 20 دقيقة يومياً على الأقل، لما لها من فوائد عديدة، فبدلاً من استخدام السيارة للوصول إلى مكان ما، شجعت الدراسة الذهاب مشياً على الأقدام.

نشرت من قبل - الاثنين,31أغسطس2015