دراسة: المناعة المكتسبة طبيعيًّا ضد كورونا أقوى لدى كبار السن

يبدو أن أجسام الأشخاص الذين تجاوزا عمر 50 عامًا قد تكون أكثر قدرة على تكوين مناعة قوية من أجسام الشباب بعد الإصابة بفيروس كورونا، وذلك تبعًا لآخر الدراسات. التفاصيل في الخبر الآتي:

دراسة: المناعة المكتسبة طبيعيًّا ضد كورونا أقوى لدى كبار السن

تبعًا لدراسة كندية جديدة نشرت نتائجها في مجلة التقارير العلمية (Scientific Reports)، قد تكون المناعة الطبيعية التي يكتسبها الأشخاص بعد التعافي من كورونا قوية بشكل خاص إذا كان عمر المتعافي قد تجاوز 50 عامًا، بينما إذا كان عمر المتعافي أقل من 50 عامًا، فإن المناعة الطبيعية التي يكتسبها قد تكون أضعف.

لإجراء الدراسة، قام الباحثون بجمع البيانات الطبية لاثنين وثلاثين شخصًا سبق لهم الإصابة بالسلالة الأصلية من فيروس كورونا خلال عام 2020، ولكن لم تستدع حالتهم الدخول للمشفى.

ثم تم جمع عينات لتحديد مستويات الأجسام المضادة لدى كل منهم على أكثر من مرحلة؛ المرحلة الأولى كانت بعد مرور 4 أسابيع على الإصابة، والمرحلة الثانية كانت بعد مرور 16 أسبوعًا على الإصابة. حيث لاحظ الباحثون أن:

  • أجسام الأشخاص الذين تجاوزا عمر 50 عامًا تمكنت من إنتاج عدد أكبر من الأجسام المضادة بعد تعرضها لفيروس كورونا المستجد.
  • الأجسام المضادة التي تم إنتاجها في أجسام كبار السن كانت أكثر فاعلية من تلك التي تم إنتاجها في أجسام اليافعين.
  • الأجسام المضادة التي تم إنتاجها كرد فعل على السلالة الرئيسة للفيروس كانت فعالة كذلك في مقاومة العديد من المتحورات، بما في ذلك متحور الدلتا، ولكن فاعليتها في مقاومة هذه المتحورات كانت أقل من فاعليتها في مقاومة السلالة الأصلية.
  • الأشخاص الذين تلقوا لقاح أسترازينيكا أو لقاح فايزر كانوا أقل عرضة للإصابة بكورونا مقارنة بالذين يعتمدون على مناعتهم الطبيعية في مقاومة الفيروس.

جاءت نتائج هذه الدراسة مفاجئة للباحثين، حيث لم يتمكنوا من تحديد سبب قوة المناعة الطبيعية لكبار السن المتعافين من كورونا.

أيها أقوى: المناعة الطبيعية أم المكتسبة من اللقاحات؟

على الرغم من أن المناعة الطبيعية المكتسبة من إصابة سابقة بكورونا قد تساعد على حماية الجسم من العديد من متحورات كورونا، بما في ذلك متحور الدلتا الخطير، إلا أن المناعة الطبيعية تبقى أضعف من المناعة المكتسبة من لقاحات كورونا.

إذ تعمل اللقاحات على تحفيز الجسم ليقوم بإنتاج أجسام مضادة أكثر عددًا وأكثر فاعلية تجاه مختلف أنواع متحورات فيروس كورونا، لذا تبقى اللقاحات أفضل خط دفاع للبشرية في محاولة مقاومة جائحة كورونا الحالية.

نشرت من قبل - الجمعة ، 12 نوفمبر 2021