الموافقة على تجربة علاج مخبري ضد الإيبولا

وافقت منظمة الصحة العالمية على إعطاء دول غرب افريقيا العلاجات واللقاحات التي تم تجربتها مخبريا من أجل الحد والقضاء على انتشار فيروس الإيبولا.

الموافقة على تجربة علاج مخبري ضد الإيبولا

وافقت منظمة الصحة العالمية على إعطاء دول غرب افريقيا العلاجات واللقاحات التي تم تجربتها مخبريا من أجل الحد والقضاء على انتشار فيروس الإيبولا، وجاء ذلك بعد أن تعدى عدد الضحايا الألف وتسجيل ما يقارب ألفي حالة إصابة. وقالت المنظمة ان "..في ظل هذه الظروف وتفشي الوباء، توصلنا بالإجماع أنه من الأخلاقي توفير وتقديم تدخلات مجهولة الفعالية والاثار السلبية حتى الان، من أجل احتمالية العلاج والوقاية من هذا الفيروس". (اقرأ أيضا..فيروس الإيبولا: هل نحن في خطر؟)

الأمل في علاج ZMapp

ويعتبر ZMapp واحدا من العلاجات التي تم تجبرتها على مصابين أمريكيين من أجل محاولة علاجهما، وكاهن اسباني، لم يستجب للعلاج وفارق الحياة. في حين أن حالة الأمريكيين بتحسن، لكن من الصعب معرفة ما اذا كان الدواء قادرا على علاج الاخرين بعد تجربته على اثنين من المصابين فقط!

وكان قد تم تجربة ZMapp مخبريا على القردة فقط، وكانت النتيجة شفاء 43% من القردة التي ظهرت عليهم أعراض المرض. وهو عبارة عن مزيج من الأجسام المضادة، مصصمة لاستهداف وتعطيل فيروس الايبولا.

ومن الممكن أن تواجه الشركة المصنعة لـ ZMapp مشكلة في تلبية الطلب المتزايد على الدواء بسرعة، وذلك بعدما قامت بارسال الكميات المتوفرة لديها إلى ليبيريا. كما ويستغرق انتاج هذا العلاج وقتا ليس بالقليل.

مطالب لمزيد من الدواء

في حين تزايدت الدعوات لشركات الأدوية العالمية من أجل القيام بتصنيع مثل هذا الدواء من أجل تلبية احتياجات الدول التي ينتشر فيها الوباء. حيث ستقوم الحكومة الكندية بالتبرع ب800-1000 جرعة من لقاح الإيبولا لمنظمة الصحة العالمية لمساعدتها في مكافحة انتشار الفيروس.

ولم تقم منظمة الصحة العالمية بتحديد الأولية لتجربة هذا العلاج، وأوضحت بدورها ضرورة القيام بتحليلات أكثر تفصيلا لمناقشة وتحديد كيفية التوزيع العادل للكمية المحدودة من الدواء. لكنها أكدت على ضرورة اخبار المرضى بأن هذا العلاج لم يتم تجربته على البشر حتى الان، ليكون الأمر واضحا بالنسبة لهم تبعا لأخلاقيات المهنة.

نشرت من قبل - الأربعاء ، 13 أغسطس 2014