الوجيات المنزلية تقلل من خطر الإصابة بالسكري

هل تفضل تناول الوجبات المعدة منزليا أم في المطاعم؟ كم مرة تتناول الوجبات المنزلية؟ إليك هذه الدراسة الجديدة التي من شأنها أن تشجعك على تناول وجبات المنزل بشكل أكبر!

الوجيات المنزلية تقلل من خطر الإصابة بالسكري

وجدت دراسة جديدة أن زيادة تناول الوجبات المعدة منزلياً من شأنها أن تحمي من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

حيث اقترح الباحثون القائمون على دراستهم التي عرضت في مؤتمر American Heart Association's Scientific Sessions 2015 أن تناول الوجبات المعدة منزلياً واستهلاكها بشكل أكثر من شأنها أن تقلل من الوزن مع مرور الوقت، والذي بدوره يفسر النتيجة بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وكانت قد وجدت دراسات سابقة أن تناول الطعام في المطاعم يؤدي إلى استهلاك سعرات حرارية أكثر، بالإضافة إلى زيادة كمية الأملاح المتناولة مما يؤدي إلى ارتفاع خطر زيادة الوزن والإصابة بضغط الدم المرتفع، وكلاهما يعتبران من عوامل خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب. وبالرغم من مخاطر تناول الطعام بالخارج، إلا أن وزارة التجارة الأمريكية أشارت في بداية العام الحالي بأن هذه المرة الأولى التي انفاق الأمريكان على المطاعم والوجبات فيها فاق انفاقهم على شراء البقالة المنزلية.

كيف جرت الدراسة؟

استهدف الباحثون في الدراسة حوالي 58,000 إمراة وأكثر من 41,000 رجل، علما أن جميع المشتركين لم يكونوا مصابين بمرض السكري أو السرطان أو أمراض القلب في بداية الدراسة، وتم متابعتهم لفترة وصلت إلى 36 عاماً تقريباً، أي ما بين 1986-2012.

ووجد الباحثون النتائج التالية:

  • الأفراد الذين تناولوا حوالي وجبتين من الطعام المعد منزلياً يومياً (أي ما يساوي 14 وجبة أسبوعياً) انخفض لديهم خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بحوالي 13% مقارنة بمن تناول أقل من ست وجبات منزلية أسبوعياً.
  • من تناول عدد اكبر من الوجبات المنزلية انخفض وزنهم على مدار ثماني سنوات مما قلل من خطر إصابتهم بالسكري من النوع الثاني.

وعلق الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور جينغ زونغ Geng Zong قائلاً: "بالرغم من النتائج الرائعة التي توصلنا لها إلا أننا لم نتمكن من تحديد كمية الوجبات المنزلية المناسب تناولها أسبوعيا للتقليل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، إلا أنه كلما تناولنا وجبات منزلية أكثر زادت الفائدة أيضاً".

نشرت من قبل - الثلاثاء ، 10 نوفمبر 2015