اليوم العالمي للإقلاع عن التدخين: التجارة الغير شرعية تفاقم الآفة

بمناسبة اليوم العالمي للإقلاع عن التدخين، تدعو منظمة الصحة العالمية إلى محاربة ظاهرة التجارة الغير شرعية بالسجائر.

اليوم العالمي للإقلاع عن التدخين: التجارة الغير شرعية تفاقم الآفة

سلطت منظمة الصحة العالمية الضوء على موضوع التجارة الغير شرعية بالسجائر وذلك بمناسبة اليوم العالمي للإقلاع عن التدخين "World No Tobacco Day"، حيث تشكل هذه التجارة قلقاً عالمياً متعدد الجوانب مثل الصحة والاقتصاد وحتى القانون.

حيث أوضحت منظمة الصحة العالمية أن واحدة من بين عشر سجائر يتم استهلاكها عالميا، هي من التجارة الغير مشروعة بالتبغ، كما وصلت تكاليف هذه التجارة الغير مشروعة في الاتحاد الأوروبي إلى ما يزيد عن 10 مليارات يورو سنوياً وذلك كعائدات ضرائب وجمارك مفقودة.

وتعاني جميع دول العالم من هذه المشكلة بشكل أو بأخر، إلى جانب الافة الاساسية، التدخين! وتشير الإحصائيات إلى أن التدخين يقتل ستة ملايين شخصا سنويا حول العالم، بالرغم من كل القواعد والقيود المفروضة على التدخين في العالم.


التجارة الغير شرعية بالسجائر: خسائر صحية واقتصادية

ركزت منظمة الصحة العالمية هذا العام على موضوع التجارة الغير شرعية للسجائر، لما تسببه من خسائر فادحة في كافة مناحي الحياة، الصحية والاقتصادية بشمل أساسي، لذا القيام بخطوات جذرية لمحاربة هذه الظاهرة والقضاء عليها أمر بالغ الأهمية، ويجدر التركيز عليه بحسب منطمة الصحة العالمية نظراً للأسباب التالية:

  1.  التجارة الغير شرعية بالسجائر تجعلها أقل تكلفة بالتالي الحصول عليها يصبح أسهل وبالأخص لذوي الدخل المنخفض والأطفال.
  2.  التجارة الغير شرعية تسبب خسارة الدول اقتصادياً، فهي بذلك لا تحصل على العائدات والضرائب المرافقة لهذه التجارة، بالتالي عدم قدرة الحكومة على توفير الخدمات العامة وبالأخص الصحية بشكل وكفاءة جيدة.
  3.  لا تخضع التجارة الغير شرعية للسجائر إلى أي قوانين والتي تهدف إلى الحد من استهلاك التبغ بين الأفراد مثل وضع ملصقات تحذيرية على علب السجائر أو منع بيعها للقاصرين.

ومن أجل الحد من هذه الظاهرة الخطيرة، تهدف الحملة التي تقوم بها منظمة الصحة العالمية إلى رفع الوعي إلى الأذى الذي تلحقه منتجات التبغ من التجارة الغير شرعية وبالأخص على الاطفال وذوي الدخل المنخفض، بالإضافة إلى اهداف أخرى اقتصادية.

نشرت من قبل - الأحد,31مايو2015