أمراض اللثة تفاقم الوضع الصحي لمرضى الزهايمر

هل ستؤثر الإصابة بأمراض اللثة على الوضع الصحي الخاص بمرضى الزهايمر؟ وكيف سيكون هذا التأثير؟ إليكم ما وجدته الدراسة العلمية التالية.

أمراض اللثة تفاقم الوضع الصحي لمرضى الزهايمر

كشفت نتائج دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية PLOS ONE أن الإصابة بمشاكل والتهابات اللثة تزيد من سوء أعراض الإصابة بمرض الزهايمر.

وأشار الباحثون القائمون على الدراسة أن جميع المشتركين مصابين بمرض الزهايمر، لذا رغبوا في معرفة أثر الإصابة بأمراض اللثة على أعراض الزهايمر التي تظهر عليهم بالأصل.

واستطاع الباحثون التوصل إلى هذه النتيجة من خلال استهدافهم لستين شخصاً مصابين بأعراض مرض الزهايمر الطفيف أو المعتدل ومن غير المدخنين، بمعدل أعمار وصل إلى 77.7 عاماً، وتم تتبعهم لستة أشهر، حيث خضع المشتركون لفحوصات تهدف للتأكد من صحة الفم والأسنان والإصابة بمرض الزهايمر.

وأوضح الباحثون أن صحة الفم والأسنان لدى المشتركين اعتمدت على ما يلي:

  • عدد الأسنان لديهم
  • مقياس أمراض اللثة
  • تراكم طبقة البلاك
  • الفراغات ما بين جذور الأسنان واللثة
  • عدد المناطق التي تتعرض للنزيف في اللثة.

من ثم قام الباحثون بتحليل المعلومات، اخذين بعين الإعتبار عدداً من العوامل المختلفة، والتي تشمل:

  • عمر المشتركين
  • الجنس
  • الحالة المعرفية الخاصة بهم.

وبعد تحليل المعلومات بين الباحثين توصلوا الى النتائج التالية:

  • 37.3% من المشتركين مصابين بأمراض اللثة
  • من كان مصاب بأمراض اللثة في بداية الدراسة ازدادت أعراض مرض الزهايمر لديهم بشكل ملحوظ مقارنة مع أولئك الغير مصابين بأمراض اللثة.
  • بقيت العلاقة مماثلة بعد الأخذ بعين الاعتبار العوامل المذكورة سابقاً.

وبناءً على النتائج التي توصل إليها الباحثون اقترحوا أن أمراض اللثة من شأنها أن تزيد حقاً من سوء أعراض مرض الزهايمر، مؤكدين على ضرورة القيام بالخطوات التالية للحفاظ على النظافة العامة لدى مرضى الزهايمر:

  • التأكد من غسل اليدين جيداً بعد استخدام المرحاض
  • تنظيف المناطق الحساسة والتناسلية لديهم يومياً
  • غسل الوجه مرة واحدة على الأقل يومياً
  • الاستحمام مرتين على الأقل أسبوعياً
  • تنظيف الأسنان والفم مرتين يومياً.

 

نشرت من قبل - الأربعاء,23مارس2016