أمل لمرضى باركنسون - هل من علاج قريب؟

هل تعاني من مرض باركنسون (الشلل الرعاشي) أو تعرف شخصاً عزيزاً يعاني منه؟ ربما يحمل هذا الخبر بعض الأمل!

أمل لمرضى باركنسون - هل من علاج قريب؟

كشف باحثون سويديون مؤخراً أنهم ربما اقتربوا خطوة من إيجاد علاج لمرض باركنسون.

وقد استخدم الباحثون جزيئات صغيرة جداً لمحاولة عمل إعادة برمجة لخلايا الدماغ وذلك لإنتاج الناقل العصبي الدوبامين والذي يعمل على تنظيم حركة الجسم، إذا أن مرضى باركنسون عادة يعانون من أن خلايا الدماغ التي تعمل على إنتاج الدوبامين تكون قد ماتت، الأمر الذي يسبب لهم عدم انتظام في حركة الجسم ورعشة تختلف حدتها من مريض لاخر.

ويعمل العلاج الجديد على توليد خلايا دماغية جديدة منتجة للدوبامين من تلك الموجودة أصلاً في الدماغ، مما يجعل الجسم يتقبل الخلايا الجديدة الناتجة، إذ أنها ليست خلايا دخيلة.

وقام الباحثون بهذه التجربة على فئران كانت تظهر حركات وأعراض مشابهة لمريض باركنسون البشري، ووجدوا أن الأعراض قد تحسنت بعد إعطاء الفئران العلاج الجديد.

وإذا ثبت نجاح هذا العلاج بالفعل على البشر، فقد يستعيض العلماء والباحثون به عن العلاج الأخير المقترح والذي كان يعتمد على زراعة خلايا دماغية جديدة، وهو العلاج الذي ساد الاعتقاد لفترة أنه قد يكون العلاج الوحيد المبشر مع أنه لم يخلو من بعض التعقيدات، إذ أنه كان يحتاج إجراءات خاصة تمنع جهاز المناعة لدى مريض باركنسون من مهاجمة الخلايا المزروعة حديثاً باعتبارها جسماً غريباً، وغيرها من التعقيدات التي كانت تتضمنها عملية الزراعة والتي قد يغني عنها العلاج الجديد إن إثبت نجاحه.

ومع أن هذا العلاج الجديد يبدو واعداً إلا أن العلماء صرحوا أنهم بحاجة للمزيد من الاختبارات والتجارب على الحيوانات قبل محاولة تطبيق هذا العلاج و تجربته على البشر. وإن أثبت هذا العلاج نجاحه في المستقبل القريب فإنه سيعمل على تحسين حياة مرضى باركنسون عموماً وقد يؤدي إلى شفاء الملايين حول العالم من مرض باركنسون في نهاية المطاف.

نشرت من قبل - الأحد ، 16 أبريل 2017