انتشار الكوليرا بالعراق وتعاون دولي للحد منه

انتشر في الشهر الماضي مرض الوليرا في العراق، وطالبت وزارة الصحة العراقية بتعاون دولي من اجل الحد من الانتشار والسيطرة عليه، إليكم التفاصيل.

انتشار الكوليرا بالعراق وتعاون دولي للحد منه

طلبت وزارة الصحة العراقية ممثلة بوزيرتها عديلة حمود أمس المساعدة من المنظمات الدولية المختلفة، وهي منظمة الصحة العالمية WHO والصليب الأحمر واليونيسيف المتواجدين في بغداد، من اجل احتواء مرض الكوليرا وانتشاره.

واوضحت الوزارة في بيان لها أنه تم عقد اجتماع مع المنظمات الدولية الثلاثة السابقة الذكر من جال التنسيق فيما بينهم والتعاون في ظل ازدياد أعداد الإصابة وانتشار المرض بين المواطنين في العراق.

هذا وكانت قد وصلت أعداد الإصابة بمرض الكوليرا في العراق منذ شهر ايلول الماضي حتى يوم أمس إلى 851 إصابة، كان اخرها تسجيل 24 حالة إصابة جديدة في محافظات المثنى والبصرة وكركوك وميسان، علماً ان غالبية حالات الإصابة تامثلت للشفاء بعد تلقيها العلاج المناسب من قبل الفرق الطبية.

كما وأعلنت الوزيرة حمود الأحد الماضي عن السيطرة على المرض واتخاذ التدابير الوقائية والصحية اللازمة لضمان عدم تحول المرض إلى وباء.

وفي سياق أخر، أشارت بعض المواقع الالكترونية الإخبارية أن دولة الكويت طالبت مواطنيها بعدم السفر إلى العراق من اجل ضمان سلامتهم وصحتهم، وبينت أتن هذه الدعوى جاءت بعدما تم الكشف عن اصابة شخصين قادمين من العراق بالمرض.

وتجدر الإشارة بان مرض الكوليرا عبارة عن مرض تلوثي خطير ناجم عن تناول أو شرب أطعمة ومياة ملوثة بجرثومة تدعى الضمة الكوليرية (Vibrio cholera) وتصيب الأمعاء، وفي حال عدم تقديم العلاج اللازم في الوقت المناسب من المتوقع أن يصاب المريض بالأعراض التالية:

  • اسهال مائي
  • جفاف حاد
  • قيء
  • تشنجات في القدمين
  • انخفاض في درجة حرارة الجسم

ويعتبر السبب الرئيسي للوفاة من الإصابة بالكوليرا هو فقدان سوائل الجسم، علماً أن المرض لا ينتقل من شخص مصاب إلى اخر، لكنها ينتقل عن طريق الغذاء والشراب الملوث بالجرثومة الضمة الكوليرية.

نشرت من قبل - الأحد,4أكتوبر2015