دراسة جديدة: الحليب واللحوم العضوية غنية جداً بأوميغا 3

لا تزال فوائد الأغذية العضوية غير معروفة، إلا أن الباحثين يحاولون كشفها، فما هي النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة الجديدة؟

دراسة جديدة: الحليب واللحوم العضوية غنية جداً بأوميغا 3

كشفت دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية British Journal of Nutrition أن الحليب واللحوم العضوية تحتوي على نسبة أكبر من أوميغا 3 مقارنة بتلك الغير عضوية.

وتعرف الأطعمة العضوية بأنها تلك التي نمت وتم إنتاجها بطرق طبيعية دون استخدام الأسمدة الكيماوية والمبيدات الحشرية، وبالطرق الصديقة للبيئة.

وأشارت الدراسة أن أهمية الزراعة العضوية معروفة للبيئة والثروة الحيوانية، إلا أن فوائد تنال الأطعمة العضوية لا يزال مجهولاً بالعديد من الجوانب. 

لذا رغب الباحثون في كشف بعض هذه الفوائد من خلال مراجعتهم لدراسات وأبحاث علمية سابقة، بهدف تحديد أي اختلاف ما بين المنتجات الغذائية العضوية وبالأخص الحليب واللحوم مقارنة مع تلك الغير عضوية.

بالتالي راجع الباحثون 196 دراسة علمية سابقة حول الحليب بالإضافة إلى 67 دراسة أخرى عن اللحوم. 

ووجد الباحثون النتائج أن الحليب واللحوم العضوية أحتوت على نسبة أعلى من اوميغا 3، وصلت إلى 50% أكثر من الغير عضوية.

وأوضح الباحثون ان اوميغا 3 يوفر فوائد عديدة للإنسان وصحته، ومن أهمها:

  • خفض خطر الإصابة بأمراض القلب
  • خفص مستويات الكوليسترول المرتفعة.

كما لاحظ الباحثون أن اللحوم العضوية احتوت على كمية أقل من نوعين من الدهون المشبعة التي من شأنها أن تضر بصحة القلب، وهي Palmitic acid وMyristic acid. 

وبناءً على هذه النتائج، اقترح فريق الباحثين أن استبدال الاطعمة الغير عضوية بالعضوية (الحليب واللحوم)، قد تترك اثاراً إيجابية على صحة الإنسان، علماً أن نصف لتر من الحليب العضوي كامل الدسم من شانه أن يوفر 16% (39 ملغرام) من الكمية الموصى تناولها من الاوميغا 3 يومياً، في حين أن الحليب الغير عضوي يمدنا بـ 11% فقط أي 25 ملغرام.

وأفاد الباحثون أنهم وجدوا مستويات أعلى من الحديد وفيتامين E في الحليب العضوي مقارنة بغير العضوي. في المقابل قال الباحثون انه من المهم أيضاً تناول الحليب الغير عضوي، فهو يحتوي على نسبة أكبر من اليود،  أي 75% تقريباً أكثر من الحليب العضوي، وهو معدن مهم جداً للجسم وصحته من خلال مساعدة الخلايا في تحويل الطعام إلى طاقة، ومساهمته في إنتاج هرمون الدرقية وعمل الغدة الدرقية.

واكد الباحثون على ضرورة القيام بمزيد من الأبحاث والدراسات العلمية في هذا المجال من اجل التحقق في الفروقات ما بين الأغذية العضوية وغير العضوية.

نشرت من قبل - الخميس ، 18 فبراير 2016