تناول وجبة الإفطار تحمي من الإصابة بالسكتة الدماغية

لطالما بينت الدراسات والأبحاث العلمية المختلفة أهمية تناول وجبة الإفطار صبحاً، ومع ذلك لا تزال بعض فوائد الإفطار مجهولة، فما هو الجديد في هذا الصدد؟

تناول وجبة الإفطار تحمي من الإصابة بالسكتة الدماغية

كشفت نتائج دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية Stroke أن تناول وجبة الإفطار يومياً من شأنها أن تحمي وتقلل من خطر الإصابة والتعرض للسكتة الدماغية وبالأخص النزف الدماغي  Brain hemorrhage.

حيث استطاع الباحثون التوصل إلى هذه النتيجة من خلال استهدافهم لـ 82,772 مشتركاً يابانياً تراوحت أعمارهم ما بين 45- 74 عاماً، ولا يملكون أي تاريخ للإصابة بأمراض القلب أو السرطان، وقام الباحثون بتتبعهم للفترة الواقعة ما بين عامي 1995- 2010.

وطرح على المشتركين عدداً من الأسئلة تشمل تناولهم لوجبة الإفطار وعاداتهم حول ذلك، وقسموا تبعاً لذلك إلى عدة مجموعات تراوحت ما بين 0-7 وهي تمثل تناولهم للإفطار خلال أيام الأسبوع، بمعنى أن 7 تشير إلى تناولهم لوجبة الإفطار طيلة أيام الأسبوع، وصفر تعكس عدم تناولهم لوجبة الإفطار خلال الأسبوع.

ووجد الباحثون النتائج التالية:

  • أصيب 3,772 مشتركاً بالسكتة الدماغية، من ضمنهم 1,051 أصيب بالنزف الدماغي.
  • كان هناك 870 حالة إصابة بأمراض القلب الوعائية Coronary heart disease.
  • من لم يتناول وجبة الإفطار صباحاً ارتفع لديه خطر الإصابة بكل من امراض القلب والسكتة الدماغية، وبالأخص النزف الدماغي، مقارنة مع من يتناولون فطارهم بشكل يومي.
  • لم يجد الباحثون أي علاقة ما بين تكرار تناول وجبة الإفطار طوال فترة الأسبوع وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب.

وأوضح الباحثون أن من عوامل خطر الإصابة بالنزف الدماغي هو ارتفاع ضغط الدم، وبالأخص في الصباح، وبينوا أن المشتركين الذين قاموا بتناول وجبة الإفطار صباحاً لم يرتفع لديهم ضغط الدم مقارنة بالاخرين.

وكانت قد وجدت دراسات سابقة أن النزف الدماغي عادة ما يحدث خلال ساعات الصباح، وأن تناول وجبة الإفطار يخفض من ضغط الدم المرتفع، بالتالي يحمي من الإصابة بالسكتة الدماغية وبالأخص النزف الدماغي.

في حين أكد الباحثون القائمون على الدراسة أن الأشخاص الذين لا يقومون بتناول وجبة الإفطار، عادة ما يتبنون عادات غير صحية أيضاً.

وبالطبع ارتبطت عادة عدم تناول وجبة الإفطار بارتفاع خطر الإصابة بعدد من الأمراض المختلفة مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب ارتفاع نسبة السكر في الدم والكوليسترول.

وطالب الباحثون بإجراء دراسات مستقبلية حول هذا الموضوع باستهداف أجناس مختلفة من الناس للتاكد من إمكانية تطبيق هذه النتائج عليهم أيضاً.

نشرت من قبل - الخميس,21يناير2016