ايبولا يواصل انتشاره بدون علاج أو لقاح

أكدت منظمة الصحة العالمية وجود 528 حالة عدوى و337 حالة وفاة حتى الآن في غينيا وسيراليون وليبيريا بسبب فيروس الأيبولا، لتعتبر بذلك منظمة أطباء بلا حدود هذا الفيروس وباء بسبب انتشاره المتسمر وعدم وجود لقاح أو علاج ضد هذا الفيروس ولخروجه عن نطاق السيطرة في غرب افريقيا.

ايبولا يواصل انتشاره بدون علاج أو لقاح

أكدت منظمة الصحة العالمية وجود 528 حالة عدوى و337 حالة وفاة حتى الان في غينيا وسيراليون وليبيريا بسبب فيروس الأيبولا، لتعتبر بذلك منظمة أطباء بلا حدود هذا الفيروس وباء بسبب انتشاره المتسمر وعدم وجود لقاح أو علاج ضد هذا الفيروس ولخروجه عن نطاق السيطرة في غرب افريقيا.
ويتم العمل على تحديد المرضى المصابين بفيروس الأيبولا من ثم عزلهم، وتوفير خدمات رعاية عالية الجودة لهم. وقامت منظمة أطباء بلا حدود بالتعاون مع وزارة الصحة بغينيا بإنشاء وحدتان لعزل المرضى في الدولة. كما تقوم المنظمة والفرق الطبية بمراقبة أوضاع البلدان المجاورة بعد ورود تقارير لحالات يشتبه بإصابتهم بهذا الفيروس، مع وجود مخاوف لانتشاره إلى منطقة غرب افريقيا بأسرها.
ويسبب فيروس الإيبولا الإصابة بمرض نادر وفتاك، فهو يقتل حوالي 90% من الحالات، في حين تتراوح فترة حضانة الفيروس بحاولي يومين إلى 21 يوما، مسببا بعد ذلك حمى شديدة وصداعاً والاماً في العضلات وضعفا عاما في الجسم، للتتطور الأعراض فيما بعد وتشمل: التقيؤ والإسهال وأحياناً الطفح الجلدي، ليتسبب في النهاية في ظهور جلطات دموية تعيق عمل الأعضاء الحيوية وتسبب نزيفا داخليا حادا.
ويعتبر الأشخاص العاملين في السلك الصحي مع المصابين وأفراد عائلتهم ومحيطهم، أكثر الناس خطرا للإصابة بهذا الفيروس وانتقاله لهم! حيث ينتقل هذا الفيروس القاتل الى الانسان عن طريق الحيوانات البرية، من خلال تواصل مباشر اما بالدم او عبر افرازات الجسم الاخرى، (حيث يعتقد ان الخفافيش هي الحامل والناقل الاساس لهذا الفيروس) لينتقل بعدها الفيروس من الانسان المصاب الى اي انسان اخر يتم التواصل المباشر معه، او بطريقة غير مباشرة عن طريق البيئة المحيطة للشخص المصاب.
ولا توصي منظمة الصحة العالمية بتطبيق أي قيود على السفر أو التجارة في غينيا وليبيريا وسيراليون، استنادا إلى المعلومات الحالية المتاحة لهذا الفيروس.
مع استمرار انتشار الفيروس والخوف من غزوه للقارة الافريقيا، وعدم اكتشاف أي عقار للعلاج أو للوقاية منه، أصبح الخوف والذعر ينتاب قلوب سكان المنطقة الغربية في افريقيا أكثرا فأكثر. وبالرغم من ظهور فيروس الايبولا منذ أكثر من ثلاثة عقود، إلا أن العلماء لم يتمكنوا إلى الان من الوصول للعلاج والوقاية المناسبة له، ويعود ذلك إلى خطورة الفيروس وإلى وفاة معظم المصابين فيه.

نشرت من قبل - الثلاثاء,24يونيو2014