إجراء محادثات مع المرضى الذين يعانون من مرض انفصام الشخصية، كبديل للدواء

وجدت الدراسة أن حالة مرضى الفصام الذين تلقوا جرعة منخفضة من الأدوية، جنبا إلى جنب مع Talk Therapy الحديث العلاجي، تحسنت بشكل أفضل من أولئك الذين تلقوا العلاج الدوائي

إجراء محادثات مع المرضى الذين يعانون من مرض انفصام الشخصية، كبديل للدواء

"نيويورك تايمز" كشفت صباح اليوم (الثلاثاء)، عن نتائج دراسة جديدة التي عرفت ك "حجر الزاوية" في الطب النفسي، والتي تدل على أن جرعة منخفضة أكثر من المعتاد من الأدوية المضادة للذهان لمرضى الفصام، جنبا إلى جنب مع التركيز أكثر على المحادثات الشخصية (Talk Therapy) والدعم المهني لعائلات المرضى، تحقق نتائج أفضل، بالمقارنة مع العلاج الموصى به حاليا.

نتئج الدراسة

وفقا للدراسة، الممولة من الحكومة الأمريكية، فقد تم تحقيق نتائج أفضل في السنتين الأوليين من العلاج المدمج، بالمقارنة مع علاج مرضى الفصام الذين يركزون فقط على الأدوية شديدة التأثير ضد الأوهام، "سماع أصوات" والهلوسة. هذه الأدوية لها اثار جانبية مثل زيادة كبيرة في وزن الجسم وارتعاد الجسم بحده منخفضة.

أكثر من 2 مليون أمريكي من الذين تم تشخيصهم كمصابين بانفصام الشخصية يعالجون اليوم بالأساس بواسطة الأدوية

نشرت نتائج الدراسة في مجلة The American Journal of Psychiatry. حيث تم هذا النشر بالتزامن مع النقاش في الكونجرس الأمريكي حول إصلاح خدمات الصحة النفسية في البلاد. أكثر من 2 مليون أمريكي الذين تم تشخيصهم كمصابين بانفصام الشخصية يعالجون اليوم بالأساس بواسطة الأدوية

ووفقا للتقرير، فإن نتائج الدراسة، واسعة النطاق التي أجريت في الولايات المتحدة في هذا الموضوع، من المفترض أن تساعد في بناء معيار علاجي جديد للنوبات الذهانية الأولى. عند حدوث الفصام بشكل رئيسي لدى الشباب في أوائل سنوات الـ 20 من عمرهم، فإنهم يصبحون متشككين ومتخوفين، متوسط طول فترة التأخير من بداية النوبة الأولى وحتى تلقي المريض العلاج الطبي يصل اليوم في معظم الحالات الى نحو عام.

النهج الأكثر شمولية لعلاج الفصام مقبول بالفعل اليوم في استراليا, الدول الاسكندنافية، وأيضا في دول أخرى، وقد أظهر بالفعل تحسن في حالات المرضى. في دراسة التي أجريت في الولايات المتحدة تبين أن ما يقرب من 75٪ من المرضى الذين وصفت لهم الأدوية المضادة للذهان لعلاج الفصام يتوقفون عن اخذها, بسبب الاثار الجانبية الشديدة، خلال سنة ونصف من موعد التشخيص.

نشرت من خالد صالح - الأربعاء ، 21 أكتوبر 2015