بحلول 2025 سيكون هناك 75 مليون طفل مصابا بالسمنة حول العالم!

حذرت منظمة الصحة العالمية أنه وبلحول عام 2025 سيكون هناك حوالي 75 مليون طفل مصاب بالسمنة حول العالم!

بحلول 2025 سيكون هناك 75 مليون طفل مصابا بالسمنة حول العالم!

هل تعلم أنه في عام 2012 كان هناك أكثر من 40 مليون طفلا دون الخامسة من عمرهم مصابين بالسمنة؟ وهل تعلم أن السمنة وزيادة الوزن مرتبطتان بأعداد وفيات في العالم أكثر من نقص الوزن؟

حذرت منظمة الصحة العالمية أنه وبلحول عام 2025 سيكون هناك حوالي 75 مليون طفل مصابا بالسمنة حول العالم! وأوضحت أن أعداد الأطفال المصابين بالسمنة أرتفع جدا في الاونة الأخيرة، فقد كان ما يقارب الـ 31 مليون طفل مصابا في السمنة عالميا في عام 1990، وارتفع العدد إلى حوالي 44 مليون طفلا في عام 2012.

وأوضح رئيس لجنة انهاء السمنة ( the Commission on Ending Childhood Obesity) في مرحلة الطفولة لدى منظمة الصحة العالمية بيتر جلوكمان، أن الأطفال المصابين بالسمنة يكبروا غدا ليصبحوا بالغين مصابين بالسمنة، وسيعانون من أمراض السكري والقلب وأمراض صحية أخرى، والتي ترتبط بدورها بالطعام الغير صحي، عدم ممارسة التمارين الرياضية، والاستخدام السيء للكحول والسجائر.

ومن أجل الحد من هذه السمنة، هناك حلين مترابطين ببعضهما: العمل على تحسين صحة الأمهات والنساء قبل الحمل، وتحسين صحتهم أثناء وبعد الحمل، وتشجيع الرضاعة الطبيعية بالإضافة إلى زيادة الوعي والمعرفة حول السلوكيات الصحيحة للفطام. وفي نفس الوقت، العمل على تعزيز سلوكيت الغذاء الصحي، وزيادة الوعي حول فوائده وأثره على الصحة لدى صغار السن.

السمنة في الدول النامية أيضا!

ولا تقتصر السمنة على أطفال الدول الغنية فقط، بل ارتفعت في الاونة الأخيرة بالدول النامية أيضا، بدون ادراكهم انها ستشكل تهديدا صحيا كبيرا. حيث يعيش أكثر من 75% من الأطفال المصابين بالسمنة في البلدان النامية وفقا لمنظمة الصحة العالمية، ويزداد انتشارها في افريقيا.

وجاء هذا التحذير بعد زيادة أعداد الأطفال المصابين في السمنة في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى مثل افريقيا، حيث تضاعفت الأعداد في افريقيا من 4 ملايين طفل مصابا بالسمنة قبل خمسة عشر عاما، إلى حوالي 10 ملايين طفل الان!

وعند الحديث عن دول الشرق الأوسط، نجد أن النساء يصابون بالسمنة اكثر من الرجال، وتصل نسبة السمنة في دولة الكويت إلى حوالي 43%، لتتبعها المملكة العربية السعودية والإمارات بنسبة تصل إلى 35%. وتعتبر هذه الأعداد من النسب المرتفعة في العالم، تاركةً تأثيرها على الأفراد والمجتمع والدول.

أثر السمنة على صحة الانسان:

تؤثر السمنة على صحة الانسان بالمدى القريب والبعيد من خلال:

- الأثار قريبة المدى:

  •  يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والشرايين.
  •  يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسكري المبكر.
  •  كما يكونون أكثر عرضة للإصابة بمشاكل العظام والمفاصل، وتوقف التنفس أثناء النوم، بالإضافة إلى مشاكل اجتماعية ونفسية أخرى.

- أثار بعيدة المدى:

  • يكونون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب والسكتة الدماغية.
  •  ترتبط زيادة الوزن والسمنة بخطر الإصابة بأنواع السرطانات المختلفة مثل سرطان الثدي والقولون، بطانة الرحم والمريء والكلى والبنكرياس والمرارة والغدة الدرقية، المبيض، وعنق الرحم، والبروستاتا.

نصائح للحد من السمنة:

من أجل الوصول إلى الهدف في الحد من السمنة وخفض نسبها المرتفعة في الدول، من الضروري ان تتكاتف الجهات المختلفة، الفردية والمجتمعية والحكومية، من خلال:

  •  زيادة وعي المجتمع والأفراد حول السمنة وأضرارها على الصحة.
  •   وضع إشارة على الأغذية ذات السعرات الحرارية المرتفعة أو التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون.
  •  رفع الضرائب والأسعار على الطعام السريع "Fast food" والأطعمة الغير صحية الأخرى، تبعا للاقتراح الذي تم في ألمانيا.
  •  القيام بحملات توعوية بالتعاون مع الصناعات الغذائية المحلية مثلا!
  •  التركيز على ضمان وجود الأغذية الصحية والمناسبة للأطفال في مدارسهم.

كما ننصحك، بأن تقوم بحساب سعراتك الحرارية اليومية، وعدم تجاوزها، وممارسة الرياضة اليومية، بالإضافة إلى زيارة الطبيب باستمرار من أجل الاطمئنان على صحتك وسلامتك. (اكتشف طب دايت وقم ببناء نظامك الغذائي الخاص!)

نشرت من قبل - الثلاثاء,22يوليو2014