استخدام بودرة التلك قد يرفع من خطر الإصابة بسرطان المبيض

تستخدم العديد من النساء بودرة التلك، إلا أن هذه الدراسة تحذر من ذلك لاحتمالية ارتباطها بارتفاع خطر الإصابة بسرطان المبيض، إليكم التفاصيل.

استخدام بودرة التلك قد يرفع من خطر الإصابة بسرطان المبيض

كشفت دراسة حديثة نشرت في المجلة العلمية Epidemiology أن استخدام بودرة التلك Talcum powder من شأنه أن يرفع من خطر الإصابة بسرطان المبيض.

هذا وحاول الباحثون القائمون على الدراسة التحقق من العلاقة ما بين استخدام بودرة التلك والإصابة بسرطان المبيض من خلال استهدافهم لنساء مصابات بالسرطان ومجموعة أخرى من النساء الغير مصابات.

وأوضح الباحثون أن المعلومات تم جمعها من المشتركات التي وصل عددهم إلى ما يزيد عن 2,000 إمراة، على ثلاث مراحل زمنية، مقسمة كالتالي:

  • ما بين عامي 1992 و1997
  • ما بين عامي 1998 و2002
  • الفترة الواقعة ما بين عامي 2003 و2008.

وقام الباحثون بمقابلة جميع المشتركات وطرح بعض الأسئلة عليهن والتي تشمل استخدامهن لبودرة التلك على الأعضاء التناسلية أو منطقة المستقيم، أو حتى على الملابس الداخلية أو مناطق أخرى، بالإضافة إلى تكرار استخدام هذه البودرة.

كما أخذ الباحثون بعين الاعتبار التاريخ العائلي للإصابة بكل من سرطان الثدي والمبيض واستخدام علاج الهرمونات البديلة والنمط الغذائي المتبع.

ووجد الباحثون النتائج التالية بعد تحليلهم للمعلومات الخاصة بالمشتركات:

  • استخدام بودرة التلك في منطقة الأعضاء التناسلية رفع من خطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة وصلت إلى 33%.
  • النساء اللاتي استخدمن بودرة التلك أكثر من غيرهن كن:

1- أكبر في العمر
2- عانين من الربو
3- استخدمن الأدوية المسكنة للألم
4- كن أكثر وزناً

  • ارتفع خطر الإصابة بسرطان المبيض عند استخدام المشتركات للبودرة بشكل دوري ومستمر.
  • كان خطر الإصابة بسرطان المبيض أكبر لدى النساء اللاتي يستخدمن العلاج بالهرمونات البديلة وقمن باستخدام بودرة التلك لأكثر من 24 عاماً تقريباً.

وأشار الباحثون أن خطر الإصابة بسرطان المبيض نتيجة استخدام بودرة التلك على منطقة الأعضاء التناسلية يعتمد أيضاً على عدد من العوامل المختلفة، أهمها:

  • وضع انقطاع الطمث عند تشخيص الإصابة بسرطان المبيض
  • استخدام علاج الهرمونات البديلة
  • الوزن
  • التدخين. 

بالرغم من نتائج الدراسة القوية، إلا أن هناك عدد من المعيقات فيها، والتي يجب أخذها بعين الاعتبار، قبل تأكيد النتائج، وهذا ما يأمل الباحثون العمل عليه من خلال القيام بدراسات مستقبلية تدعم هذه النتائج.

نشرت من قبل - الاثنين,21مارس2016