بوكيمون جو: صحية أم مميتة؟

بالتأكيد انك سمعت عن لعبة بوكيمون جو الآن، سواء قمت بلعبها ام لم تقم بذلك، وقمت بتبني رأي معارض أو مؤيد، ولكن قد يساعدك الخبر التالي في تدعيم رأيك وبالأخص من الناحية الصحية!

بوكيمون جو: صحية أم مميتة؟

البعض يرى أن هذه اللعبة Pokemon Go ليست إلا ضرب من الجنون وساهمت في ارتفاع عدد الحوادث في مختلف أنحاء العالم، في حين شجع البعض الاخر على هذه اللعبة مؤكدين بأنها حثت اللاعبين على ترك مقاعدهم وممارسة رياضة المشي أو حتى بناء علاقات اجتماعية جديدة.

ونحن في ويب طب واكبنا هذا التطور، بهدف الوقوف على جميع الجوانب الصحية السلبية والإيجابية للعبة، ولكن لنتعرف أولاً على ماهية اللعبة بشكل مختصر.

تعرف على لعبة بوكيمون جو

هي لعبة يتم تحميلها على الهواتف الذكية بشكل مجاني، تقوم بتشجيع اللاعبين على صيد البوكيمونات والخوض في معراك مع الاخرين وتدريب هذه المخلوقات، وذلك من خلال استخدام تقنية نظام تحديد الموقع GPS، ليقوم الباحثون بالمشي في المنطقة للعثور على هذه البوكيمونات في العالم الحقيقي، أي هي تنقل خرائط العالم على الحقيقي على الإفتراضي.

واستطاعت لعبة بوكيمون جو منذ إطلاقها التصدر على كبرى ألعاب الهواتف الذكية مثل كاندي كرش، علماً انه تم إطلاق اللعبة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية ونيوزيلاندا وأستراليا فقط، وخلال يومين من إطلاقها قام 21 مليون مستخدماً باستخدامها.

 

بوكيمون جو: فوائد رغم استهتار البعض!

بما أن اساس اللعبة يقوم على ضرورة المشي والتحرك بجميع المناطق المحيطة لك، وليس داخل المنزل فقط، بهدف إيجاد البوكيمونات، فإذا هي تفيد صحتك، حيث حذرنا المختصون والاطباء من تبني نمط حياة كسول وخامل، وهو ما تؤكد عليه اللعبة من خلال ضرورة القيام بالحركة المستمرة.

بالتالي استخدام اللعبة بالطريقة الصحيحة ستنعكس ايجاباً على صحة اللاعب، ومن شأنها أن:

  • تقلل من خطر الإصابة بمرض السكري وأمراص القلب، فوفقاً لدراسة نشرت في عام 2012، فقد بينت أن عدم ممارسة أي نشاط بدني يرفع من خطر الإصابة بكل من الامراض السابقة.
  • تساعد هذه اللعبة في تحسين أعراض الإصابة بالإكتئاب، حيث وجدت دراسة نشرت في عام 2012 بالمجلة العلمية Mental Health and Physical Activity أن ممارسة رياضة المسي تؤثر بشكل محلوظ على خفض أعراض الإصابة بالإكتئاب.
  • المساهمة في تحسين وبناء العلاقات الإجتماعية، ففي خضم الحياة السريعة أصبح الإنسان منعزلاً عن الاخر وقلت العلاقات الاجتماعية الخاصة به، ولكن لاعبين بوكيمون جو أصبحوا أكثر إقامة للعلاقات الإجتماعية لضرورات اللعبة، وكانت قد اكدت دراسة بريطانية سابقة نشرت في عام 2012، أن الوحدة والعزلة الاجتماعية سببت في وفاة العديد من كبار السن.
  • ممارسة نشاط بدني بشكل منتظم ويومي وذلك بسبب شروط اللعبة التي تتطلب المشي والبحث عن البوكيمونات في أماكن مختلفة.
  • تقلل من الإحباط والتوتر والضغط النفسي
  •  تزيد من الشعور بالسعادة نتيجة اصطياد البوكيمونات والنجاح في ذلك، والانتقال من مرحلة إلى أخرى متقدمة.
  • حرق السعرات الحرارية وخفض الوزن نتيجة المشي المستمر بهدف البحث عن البوكيمونات.


لعبة بوكيمون واستهتار استخدامها

تعد هذه اللعبة سيف ذو حدين، فبالرغم من وجود ايجابيات عديدة لها، إلا أن هناك بعض الاضرار أيضاً، وبالأخص في حال عدم استخدام اللعبة بالطريقة الصحيحة. وتتمثل هذه السلبيات في:

  • ارتفاع عدد حوادث السير نتيجة لاستخدام اللعبة أثناء القيادة وعدم إيلاء اهتمام كافٍ للطريق.
  • زيادة عدد حوادث الدهس، فاستخدام اللعبة أثناء المشي دون الانتباه للطريق والسيارات من حولك، سيضع حياتك في خطر الحوادث والإصابات المختلفة.
  • بما أن اللعبة تقوم على استخدام نظام تحديد الموقع، قد يعرض ذلك اللاعب لإنتهاك الخصوصية، ومن شان هذا في بعض الأحيان أن يعرض حياة اللاعب للخطر أو يجعله عرضة للسرقة والخطف، إذ تكون جميع بيانات اللاعب مكشوفة ومناطق تنقله أيضاً.
  • بعض اللاعبين يندمجون في اللعبة بطريقة الهوس، ليصبح جل اهتمامهم العثور على البوكيمونات، والهوس بطبيعة الحال من الأمور التي تؤثر على صحة اللاعب بشكل سلبي.


ولعل أكبر حادثة تسبب بها سوء استخدام اللعبة هو وقوع شخصين عن جرف شاهق في محاولة منهم لاصطياد البوكيمونات.

في النهاية، ومن أجل تحقيق الفوائد العديدة للعبة بوكيمون جو، من الضروري الانتباه إلى المحيط أثناء استخدام اللعبة، وذلك بهدف الحفاظ على سلامتك وصحتك بعيداً عن أية حوادث حقيقية.

 

نشرت من قبل - الخميس,21يوليو2016