بيان يوضح الوضع الصحي الإجمالي للحجاج

قامت وزارة الصحة السعودية بإصدار بيان حول الوضع الصحي الإجمالي للحجاج لهذا الموسم، ومن أهم ما جاء فيه ما يلي:

بيان يوضح الوضع الصحي الإجمالي للحجاج

أصدرت وزارة الصحة السعودية بيانا نشر على موقعها الالكتروني والذي هدف للإعلان عن الحالة الصحية للحجاج لهذا العام، موضحين أن عدد الحجاج وصل إلى أكثر من 1,950,000 حاجاً لهذا الموسم بالإضافة إلى مثات الالاف من مقدمي الخدمات، ومؤكدين على جاهزيتهم في هذا الموسم للتعامل مع اي حالة طوارئ أو مواجهة انتشار اي وباء.

وأشارت الوزارة في البيان أنه الحادثة الأولى الاستثنائية التي واجهتهم هي وقوع الرافعة، وأكدت أنه تم التعامل مع الحادثة بشكل سليم وبذل جهود مضاعفة، واستطاع معظم المصابين تأدية مناسك الحج.

في حين أن الحادثة الأكبر التي واجهتهم في موسم الحج لهذا العام هي حادثة تدافع منى، والتي نتيج عنها حسب اخر الإحصائيات حتى الان 769 وفاة إلى جانب 934 مصاباً، وبالرغم من سوء الحادثة، إلى أنه تم التعامل معها منذ البداية بكل الإمكانيات المتوفرة والتعامل السريع والفعال في ظل وجود هذا العدد الهائل من الوفيات والجرحى، من خلال القيام بالخطوات التالية:

  • القيام بتفعيل خطة الاستجابة للطوارئ
  • توجيه جميع فرق الطوارئ وسيارات الإسعاف ونشرهم من أجل المباشرة في اخلاء الإصابات من موقع الحادث، وذلك بالتعاون مع الجهات المختلفة مثل الدفاع المدني. علماً أن 250 طبيباً وممرضاً ومسعفاً تواجدوا بالمكان.
  • استخدام سيارات الإسعاف الصعيرة والتي سهلت الوصول إلى مكان الحدث في ظل التزاحم الشديد.
  • ارسال فرق اسعاف راجلة من أجل تقديم الإسعافات الأولية قبيل نقل المصابين إلى المشفى.
  • تحويل أحد المخيمات القريبة من المكان إلى مركز صحيميداني متقدم، بهدف فرج الجرحى وتقديم العلاج الطبي اللازم لهيم إلى حين وصول الإسعاف لنقلهم.
  • دعم المستشفيات بأطقم طبية إضافية من خلال بعض المتطوعين.
  • التنسيق مع القطاعات الصحية الأخرى لاستقبال بعض الحالات الصحية الحرجة.
  • زيادة القدرة الاستيعابية للعناية المركزة وتفعيل خطط المختبرات وبنوك الدم.
  • تم اجلاء المرضى الموجودين في المستشفيات والذين استقر وضعهم الصحي قبل الحادث من أجل تخصيص أماكن اضافية لأعداد الجرحى والمصابية الكبيرة.
  • توفير عدد من المروحيات وسيارات الاسعاف لنقل بعض الحالات الحرجة إلى مستشفيات مخصصة خارج المشاعر المقدسة.
  • تفعيل خط ساخن خلال العشر ساعات الأولى من الحادث محلياً ودولياً من أجل الرد على الاستفسارات الخاصة بالحادث.

أما بالنسبة للوضع الصحي الخاص بالحجاج، أكدت وزير الصحة السعودي المهندس خالد الفالح عن خلو هذا الموسم من الأوبئة والأمراض المختلفة وحتى مرض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية التي يسببها فيروس الكورونا.


وقال الوزير الفالح بأخر البيان: "وفقاً للتقارير والإحصاءات الصحية، فقد قدمت مرافق وزارة الصحة، منذ بداية الموسم حتى الان، العديد من الخدمات لما يزيد على ( 405,542) مراجع من حجاج بيت الله الحرام"، وأضاف: "جهود وزارة الصحة مستمرة إلى هذه اللحظة لتقديم كل العناية الطبية لضيوف بيت الله الحرام. وتجري حاليا، على أعلى المستويات، دراسة وقائع حادث التدافع بمنى لاستخلاص التجارب التي نستطيع الاستفادة منها للتصدي مثل هذه الحوادث الاليمة وتحسين الاستجابة وتقليل الإصابات عند وقوعها مستقبلا  لاقدر الله".

 

 

نشرت من قبل - الاثنين,28سبتمبر2015