قد يكون عليك التخلي عن الخبز والعلكة للحفاظ على مناعتك!

قد يضرّ مضغ العلكة وتناول الخبز بصحتك، كيف؟ اقرأ ما أظهرته دراسة حديثة بهذا الشأن.

قد يكون عليك التخلي عن الخبز والعلكة للحفاظ على مناعتك!

أظهرت دراسة حديثة أن استهلاك المواد المضافة على الطعام التي قد تتواجد في الخبز والعلكة قد يكون ضاراً بالصحة على المدى البعيد.

ورجح الباحثون أن إحدى أكثر مضافات الطعام شيوعاً وهي مادة ثاني أكسيد التيتانيوم (Titanium dioxide)، التي تتواجد في العديد من أغذيتنا اليومية على هيئة مادة تسمى (E171)، قد تلحق الضرر ببنية الخلية، خاصة الخلايا الموجودة في الأمعاء، ما قد يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى والالتهابات ويعيق عملية امتصاص الجسم لبعض المواد الغذائية الضرورية.

وفي الدراسة التي تم إجراؤها في جامعة بينغهامتون (Binghamton University) في الولايات المتحدة الأمريكية، وجد أن هذه المادة تعيق امتصاص الأمعاء لعناصر غذائية هامة مثل الزنك والحديد والأحماض الدهنية، كما أنها أثرت سلباً على قدرة الأمعاء على هضم الطعام وتحليله. وما يزيد الوضع خطورة تبعاً لأحد الباحثين القائمين على الدراسة، أن مادة ثاني أكسيد التيتانيوم هي من مضافات الطعام التي بدأ الناس باستهلاكها بشكل منتظم في غذائهم منذ وقت طويل. وقد نشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة (NanoImpact).

ومن الممكن أن تدخل مادة ثاني أكسيد التيتانيوم إلى الجهاز الهضمي عبر معجون الأسنان، كما أنها تدخل في صناعة الشوكولاتة لتمنحها القوام السلس، وفي صناعة الدوناتس (Doughnut)، والحليب منزوع الدسم.

وهناك العديد من المخاطر الأخرى لهذه المادة، كشفت عنها دراسات عدة أجريت على الحيوانات، مثل قدرة هذه المادة على اختراق الأمعاء لتصل إلى غيرها من أجزاء الجسم وأعضائه الداخلية، وارتباطها بالإصابة بمرض سرطان القولون في حوالي 40% من الحيوانات.

ولكي نتجنب استهلاك كميات كبيرة من هذه المادة الضارة دون أن نشعر، ينصح الباحثون بالابتعاد عن الأطعمة المصنعة وخاصة الحلويات، التي يكون تركيز هذه المادة مرتفعاً فيها.

ومن الجدير بالذكر أن الحكومة الفرنسية، بعد اطلاعها على نتائج الدراسات، أصدرت أمراً بإجراء فحوصات وأبحاث تتعلق بمدى سلامة استخدام ثاني أكسيد التيتانيوم في الصناعات الغذائية.

 

نشرت من قبل - الأحد ، 19 فبراير 2017