فحص الغدة اللعابية قد يساعد في تشخيص الإصابة بباركنسون

إن مرض باركنسون لا يمكن علاجه تماماً كما من غير الممكن تشخيص الإصابة المبكرة به، فهل استطاع الباحثون ايجاد طريقة لذلك؟

فحص الغدة اللعابية قد يساعد في تشخيص الإصابة بباركنسون

بينت نتائج دراسة جديدة أنه قد يكون بالإمكان استخدام لفحص الغدد اللعابية كوسيلة جديدة للكشف عن الإصابة المبكرة بمرض باركنسون Parkinson's disease.

حيث أشارت الدراسة التي نشرت في المجلة العلمية Movement Disorders أنه يتم تشخيص حوالي 60,000 إصابة جديدة سنوياً بمرض باركنسون في الولايات المتحدة الأمريكية، بينما تبقى الاف الإصابات غير مشخصة.

ويصيب المرض كبار السن بشكل أساسي إلا أن 4% من حالات الإصابة تكون لصالح أشخاص أقل من الخمسين من عمرهم، كما وتجدر الإشارة أن خطر إصابة الرجال بمرض باركنسون أكبر من النساء.

وللأسف تؤثر الإصابة بالمرض على الحركة والنوم والمشي وحتى التوازن وضغط الدم لدى المريض، وحتى الان لا يوجد له أي علاج شافٍ، إلا أن استخدام بعض الأدوية وتناولها يساعد في التخفيف من الأعراض.

ولا يتوفر حالياً أي فحص قادر على تشخيص الإصابة بمرض باركنسون بشكل دقيق، فالتشخيصات الموجودة بالوقت الراهن تعتمد على التاريخ الطبي والإشارات والأعراض للإصابة بالمرض بالإضافة إلى فحص للجهاز العصبي.

كيف جرت الدراسة؟

رغب الباحثون في دراسة قدرة هذا الفحص (Transcutaneous submandibular gland biopsy) على إعطاء اجابة وتشخيص للإصابة بمرض باركنسون، حيث يقوم الباحثون خلال هذا الفحص بأخذ خزعة عن طريق استخراج نسيج من الغدة من خلال إدخال إبرة في الغدة اللعابية المتواجدة تحت الفك.

وبحث الباحثون عن بروتين معين يساعد في التشخيص المبكر لمرض باركنسون في الخزعة المأخوذة من الغدة اللعابية.

في هذه الدراسة، استهدف الباحثون 25 مصابا بالمرض لأقل من خمس سنوات (علماً أن 19 منهم فقط أكملوا الدراسة) إلى جانب عشرة أشخاص أصحاء وسليمين.

ولاحظ الباحثون أن البروتين هذا تواجد في الفحوصات الخاصة بـ 14 شخصاً من المصابين، وقال الباحثون بناءً على هذه النتيجة أن هذا الفحص أعطى نتائج أدق بالنسبة لتشخيص الإصابة بالمرض مقارنة مع الوسائل المتوفرة.

ويأمل الباحثون في دراسة أعمق للموضوع من اجل فهم المرض بصورة أكبر وايجاد علاج وتشخيص دقيق 100%.

نشرت من قبل - الاثنين ، 8 فبراير 2016