تقرير حديث: أعداد السمنة ستتضاعف بحلول عام 2025

يعتمدم نمط الحياة العصري بشكل أساسي على تناول الطعام الجهاز والمشروبات السكرية مثل الطاقة من قبل جميع الفئات، مسببين بذلك انتشار وباء السمنة بشكل هائل، إليكم ما أورده هذا التقرير.

تقرير حديث: أعداد السمنة ستتضاعف بحلول عام 2025

وفقاً لتقرير جديد نشره الاتحاد العالمي للسمنة World Obesity Federation أنه من المتوقع ان ترتفع نسبة الإصابة بالسمنة 4% بحلول عام 2025 في حال عدم قيام الحكومات باتخاذ القرارت الصائبة في هذا المجال.

هذا وكانت قد أشارت احصائيات نشرت في اليوم العالمي للسمنة أن 117 مليون بالغا حول العالم سيعانون من السمنة المرضية والحاجة للعلاج في العشر سنوات القادمة في ظل عدم وجود حلول جذرية لهذه المشكلة.

ويعود ارتفاع أعداد الإصابة بالسمنة عالمياً إلى نمط الحياة الغير صحي السائد بين معظم الأشخاص، حيث أصبح الأشخاص يميلون لتناول الأطعمة الغنية بالدهون، واستهلاك متزايد للمشروبات السكرية، واعتماد حياة الخمول بعيداً عن أي نشاط رياضي وجسماني.

وقال مدير السياسات في الاتحاد العالمي للسمنة الدكتور تيم لوبستين  Dr. Tim Lobstein أن الحكومات لا تقوم بدورها كما يلزم من أجل مواجهة وباء السمنة.

ومن المتوقع حسبما ورد في التقرير أن يصل مؤشر كتلة الجسم لدى الأشخاص المصابين بالسمنة مستقبلاً إلى ما يزيد عن 35، وهو ضعف ما كان عليه في عام 2010. كما تنبأ التقرير أن يصاب 2.7 مليار شخصاً حول العالم بالسمنة او الوزن الزائد (بمؤشر كتلة حسم يفوق الـ 25) بحلوا عام 2025، علماً ان الولايات المتحدة الامريكية ستكون الأكثر تأثراً بذلك.

ويهدف التقرير والأرقام المخيفة إلى تذكير العالم من جديد بخطورة هذا الوباء وبأنه قابل للانتشار بشكل هائل في حال عدم القيام بالإجراءات والخطوات اللازمة للحد منه، وقال رئيس الاتحاد العالمي للسمنة البروفيسور والمير كوتينهو Prof. Walmir Coutinho: "وباء السمنة وصل كل الدول حول العالم، ولا تزال أعداد السمنة والأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد بالارتفاع، وفي الوقت ذاته تعلم جميع الحكومات أن هناك ضرورة وحاجة ماسة لاتخاذ بعض الاجراءات الحاسمة الان".

وأكد الدكتور لوبستين بدوره أن الحكومات بحاجة إلى وضع وتنفيذ استرتيجات تهدف إلى مكافحة زيادة الوزن والسمنة والتي تتضمن وضع لوائح صارمة على تسويق الأطعمة الغير صحة للأطفال بوجه الخصوص، وتعزيز تناول الطعام الصحي في المدراس، بالإضافة إلى جعل الطعام الصحي متاحاً للجميع وبالتأكيد التشجيع على ممارسة النشاط البدني.

ولم يكتفي التقرير إلى هنا، بل طالب الحكومات بتوفير المناسب لأولئك الذين يعانون من السمنة والوزن الزائد ومساعدتهم في الانخراط ببرامج علاجية وتوعوية.

نشرت من قبل - الأحد,11أكتوبر2015