تطوير حقنة أنسولين تأثيرها يمتد لعدة أسابيع

إن الحفاظ على مستويات طبيعية من الجلوكوز في الدم يعد الهدف الأول لمرضى السكري، فهل من الممكن القيام بذلك بطريقة سهلة ولمدة أطول؟

تطوير حقنة أنسولين تأثيرها يمتد لعدة أسابيع

توصلت دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية (Nature Biomedical Engineering) إلى طريقة جديدة تغني عن حقن الأنسولين اليومية أو الأسبوعية ليتم أخذها مرة أو اثنتين شهرياً فقط.
إن عدم السيطرة على مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري بالشكل المطلوب، ترفع من خطر إصابتهم بالعديد من المشاكل الصحية المختلفة مثل العمى وأمراض الكبد والقلب والسكتة الدماغية.
وبالرغم من القدرة على السيطرة على مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري، إلا ان الكثير منهم لا يقوم بذلك بالطريقة الصحيحة أو المطلوبة، مما دفع الباحثون لتطوير عقار جديد يساعد أولئك المرضى.
من أجل المساهمة في حل هذه المشكلة قام الباحثون بتطوير عقار جديد لمرض السكري من النوع الثاني، وذلك باستخدام مستقبلات الببتيد شبيه الجلوكاجون 1، حيث يقوم هذا الدواء بحث إنتاج الأنسولين في البنكرياس.
وبما أن هذا المستقبل لا يبقى لمدة طويلة في الجسم، حاول الباحثون دمجه مع مواد أخرى تساعده بذلك لينجحوا في إبقاء المستقبل في الجسم لمدة أسبوع تقريباً، كما قاموا بدمج ذلك مع صمامات حرارية لزيادة مفعول المستقبل أيضاً.
وأشار الباحثون أنه بالإمكان حقن هذا الدواء الجديد بالجلد باستخدام إبر طبيعية، وحالما يصل إلى الدورة الدموية تتسبب حرارة الجسم في تغيير شكل الدواء ليقوم بإطلاقه تدريجياً.
وفي نتائج التجارب التي قام بها الباحثون على الفئران، وجدوا أن أثر هذه الحقنة استمرت لمدة 10 أيام تقريباً، في حين وصل أثر الحقنة نفسها لدى القرود إلى ما يقارب الـ 14 يوماً.
وأكد الباحثون أنه بذلك سيتمكن مرضى السكري من النوع الثاني من التحكم بمستويات طبيعية من السكر في الدم لفترة قد تصل إلى أسابيع بعد استخدام هذه الحقن الجديدة.

نشرت من قبل - الثلاثاء ، 6 يونيو 2017