تعليمات منظمة الصحة: البدء فورا بالعلاج الدوائي بعد تشخيص فيروس HIV

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن هذه الخطوة بعد أن أثبتت الأبحاث أن العلاج الفوري يطيل حياة المرضى; في الوقت نفسه، توصي المنظمة بدمج أدوية ART بجرعة أخرى لأولئك المعرضين للخطر

تعليمات منظمة الصحة: البدء فورا بالعلاج الدوائي بعد تشخيص فيروس HIV

نشرت منظمة الصحة العالمية (WHO) (الأربعاء) المبادئ التوجيهية المتعلقة بعلاج مصابي فيروس نقص المناعة البشرية HIV. وفقا للتوجيهات، يجب أن يعطى مباشرة بعد التشخيص مدمج الثلاثة أدوية المضادة للفيروسات. بالنسبة للأشخاص المعرضين للخطر، يجب تقديم الجرعة الوقائية فورا من هذه الأدوية.

أعلنت المنظمة أن الهدف من التوجيهات الجديدة هو الحد من انتشار فيروس نقص المناعة البشرية، زيادة عدد الأشخاص المعالجين في العالم بالأدوية المضادة له، وخفض نسبة الوفيات لدى المرضى. يعتبر العلاج الفوري بكوكتيل الأدوية علاج تقليدي في الولايات المتحدة وفي الدول المتقدمة.

تعتبر التوجيهات الجديدة بمثابة ثورة حقيقية في مجال علاج حاملي الفيروس HIV. حتى الان، العديد من الأطباء كانوا يفضلون الانتظار لبعض الوقت قبل البدء في العلاج الدوائي. الان توصي منظمة الصحة العالمية أن يحصل المرضى على الأدوية من اليوم الأول من التشخيص.

هذا العلاج هو ART – Anti Retroviral Therapy، الذي يعيق انتشار فيروس نقص المناعة البشرية. هذا العلاج الفوري كان في الماضي القريب مسألة مثيرة للجدل، حتى أثبتت الدراسات انه كلما سارعنا في العلاج فانه يقل مستوى الفيروس في الدم، وفترة بقاء المريض على قيد الحياة - تزيد.

الان تم أيضا تحديد, أن المعرضون بشكل كبير للعدوى (مدمني المخدرات، مثليي الجنس من الرجال الذين يمارسون الجنس دون وقاية، البغايا) يجب أن يبدئوا بالعلاج الوقائي (PreEP – Pre exposure therapy). وذلك بعد أن بينت الأبحاث أنه يقلل بشكل كبير من خطر حدوث العدوى.

دعت منظمة الصحة العالمية الدول الأعضاء لضمان توافر الاختبارات لفيروس نقص المناعة البشرية وهذه العلاجات الدوائية لكل المصابين.

تشير التقديرات إلى أن التوجيهات الجديدة ستزيد من عدد المعالجين في العالم اليوم (حاملي الفيروس الذين تم تشخيصهم) بهذه الأدوية من 28 مليون الى 37 مليون. حتى عام 2020، وضعت منظمة الصحة العالمية نصب عينيها زيادة 90٪ في نسبة المعالجين بالمقارنة مع الوضع الحالي. وفقا لتوقعات منظمة الصحة العالمية، في غضون 15 عاما سوف ترتفع نسبة حاملي الفيروس الذين يبقون على قيد الحياة في العالم من 21 مليون الى 28 مليون.

 

 

نشرت من ويب طب - الأربعاء ، 7 أكتوبر 2015