تفاؤل بعد نجاح العلاجات التجربيبة لفيروس الايبولا

بعد القيام بعدة تجارب مخبرية من أجل إيجاد علاج لفيروس الإيبولا، أكدت تجارب مخبرية نجاح علاج "ZMapp" على القردة بفعالية وصلت إلى 100%، وحتى في المراحل المتقدمة من المرض.

تفاؤل بعد نجاح العلاجات التجربيبة لفيروس الايبولا

بعد القيام بعدة تجارب مخبرية من أجل إيجاد علاج لفيروس الإيبولا، أكدت تجارب مخبرية نجاح علاج "ZMapp" على القردة بفعالية وصلت إلى 100%، وحتى في المراحل المتقدمة من المرض، لتعتبر بذلك هذه الخطوة مهمة وكبيرة بطريق العلاج.

لكن، بسبب محدودية الموارد، لن يكون بالمستطاع مساعدة جميع المرضى المصابين وأولئك الذين يتوقع إصابتهم بالفيروس في دول غرب افريقيا. في حين أن تجربة العلاج على الحيوان يختلف عن تجربته على الإنسان، حيث توفي في وقت سابق اثنان من المرضى الذين خضعوا لعلاج "ZMapp"، بينما شفي اثنان جراء استخدام هذا العلاج!

وبينت نتائح الدراسة التي نشرت في مجلة "Nature" ان لعلاج "ZMapp" فعالية مطلقة، حتى بعد 5 أيام من الإصابة القردة بالمرض، علما أن التجارب تمت على 18 قردا. ويعتبر هذا العلاج مزيجا من الأجسام المضادة تقوم باستهداف وتعطيل وظائف الفيروس، حيث يقضي على أعراض المرض.

وتم تعريض هذه القردة إلى مستويات قاتلة من المرض قبل تلقيهم العلاج، وتم علاجهم بأيام مختلفة بعد إصابتهم بالفيروس (اليوم الثالث والرابع والخامس)، وتماثلت هذه القردة للعلاج، وشفيت من أعراض المرض بما فيها النزيف والطفح الجلدي وتليف الكبد! وبعد 3 أسابيع من إصابتهم بالفيروس وتلقيهم العلاج، لم يجد الباحثون أثرا للفيروس في دم القردة! في حين توفيت القردة التي لم تتلقى العلاج للفيروس في اليوم الثامن من إصابتها بالمرض.

وقد يكون العائق الوحيد امام هذا العلاج أنه استخدم ضد سلالة مختلفة من فيروس الإيبولا عن تلك المتواجدة في غينيا، والتي كانت مسؤولة عن انتشار الفيروس، ولكن أوضح الباحثون أنه تم تجربة العلاج على السلالة الموجودة في غينيا من خلال الأنابيب المخبرية.

ولا يزال أثر هذا العلاج على الإنسان مجهولا، وبالأخص بعد وفاة اثنين من المرضى اللذين تلقوا العلاج، وشفاء حالتين ممن تلقوا الـ"ZMapp"! في المقابل نجد أن هناك ما يقارب الـ 45% ممن أصيبوا بالفيروس لا يزالوا على قيد الحياة دون تلقيهم العلاج أصلا! ومن المتوقع أن تبدأ التجارب المخبرية لـ "ZMapp" على الإنسان في الأشهر القليلة المقبلة.

 

اخر تطورات انتشار الإيبولا

لا يزال الفيروس بنتشر بصورة كبيرة، ويصيب أعدادا هائلة ويخلف وراءه الكثير من الوفيات، وفي أخر الإحصائيات لمنظمة الصحة العالمية (28.08.2014)، فإن عدد الإصابات وصل إلى ما يقارب الـ 3069 مصابا، و 1552 حالة وفاة، في كل من غينيا وليبيريا ونيجيريا وسيراليون.

وتشير المنظمة WHO أن الفيروس ينتشر بوتيرة متسارعة، حيث أن 40% من الحالات حدثت خلال الـ 21 يوما الماضيا. وأن الفيروس يقتل حوالي 52% من المصابين! وتركزت في الأساس في غينيا وسيراليون. في حين قامت جمهورية الكنجو بتسجيل أول حالات إصابة بالفيروس لديها في الـ 26 من الشهر الحالي.

نشرت من قبل - الأحد ، 31 أغسطس 2014