تقرير جديد: العالم أصبح أكثر أمنا للعيش فيه

في ظل تزاحم الأخبار السيئة، جاء هذا التقرير الجديد الذي نشر في Injury Prevention ليوضح بأن العالم يزداد ويصبح أكثر آمناً من ذي قبل.

تقرير جديد: العالم أصبح أكثر أمنا للعيش فيه

وفقاً للمعطيات والمعلومات التي وردت في التقرير، فإن الإصابات كانت ولا تزال من الأسباب الرئيسية في المشاكل الصحية وحتى الموت، إلا أن هذه الإصابات تراجعت بنسبة 31% في الربع الأخير من القرن الماضي.

حيث وجد هذا التقرير بناءً على معلومات من  Global Burden of Diseases and Injuries (GBD) أن العالم الان أصبح مكاناً امنا للعيش فيه، وذلك بعد بحثهم في البيانات المختلفة التي ضمت 26 سبباً مختلفاً للإصابة بالإضافة إلى 47 نوعاً منها في 188 دولة حول العالم.

واستخدم القائمون على هذا التقرير طريقة قياس تعرف باسم  disability adjusted life years (DALYs) والتي تقوم بجمع سنوات العمر المفقودة بسبب الإصابة وعدد السنوات التي عاشها الإنسان بإعاقة بعد الإصابة.

وبينت نتائج التقرير أنه في عام 2013 أصيب حوالي 973 مليون شخصاً بإصابات تطلبت نوع من التدخل الطبي والرعاية الصحية، أي ما نسبته 10% من مجموع الأمراض في العالم.

وأضاف التقرير أن 4.8 مليون شخصاً توفوا بسبب إصاباتهم، وبالرغم من أن الرقم كبير، إلا أنه شكل انخفاض بنسبة 31% منذ عام 1990، مما يدعو إلى التفائل.

ولخص التقرير أهم مسببات الإصابة لعام 2013 والتي تمثلت في:

  1.  حوادث السير والطرق والتي تسببت بوفاة 1.5 مليون شخصاً.
  2.  أذية النفس ومن ضمنها الانتحار، وتوفي بسببها 842,000 شخصاً.
  3.  العنف بين الأشخاص والذي كان مسؤولاً عن 8.5% من وفيات الإصابات.

ولاحظ القائمون على التقرير بأن الرجال أكثر عرضة للإصابة بهذه الحوادث مقارنة مع النساء بغض النظر عن العمر، علماً أن أغلب إصاباتهم التي استدعت تدخلاً طبياً كانت بسبب الكسور.

اختلاف الإصابات باختلاف المنطقة

ان اختلاف الإصابات باختلاف المنطقة أمر متوقع ومنطقي، حيث كان معدل إصابة الصبان والإناث ما دون الخامسة عشر من عمرهم أقل في أوروبا الغربية وأعلى في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

وانطبقت هذه الفرضية على حوادث السير والطرق أيضاً، والتي اختلفت معدلاتها ما بين المناطق والدول، فمثلا كان هناك فارق في إصابات حوادث الطرق بين الدول ذات الدخل المرتفع مقارنة بغيرها، وكانت الحوادث أعلى بحوالي 70% في شمال أمريكا مقارنة بأستراليا وأوروبا الغربية.

أما فيما يخص معدلات الانتحار، فهي أخذة بالانحدار بشكل عام مع بعض الفروقات بالطبع، والتي تدخل فيها عدة عوامل مختلفة ومتنوعة.

وقال هؤلاء الباحثين أن الاختلافات الثقافية تشكل وصمة مرتبطة بإيذاء النفس والتي من شأنها أن تحرف النتائج بشكل حساس، مع بعض الاختلافات في المناطق والعمر وحتى الجنس.

إلا أنه بشكل عام هناك انخفاض ملاحظ في أعداد الوفيات بسبب هذه الإصابات، مما يدل على أخبار سارة وبان العالم أصبح مكاناً أكثر اماناً للعيش فيه!

نشرت من قبل - الأحد,6ديسمبر2015